احتضن المركز الثقافي لجامع الجزائر، أول أمس، فعاليات الملتقى الشبابي الإفريقي، الذي نظمته الهيئة الدولية للشباب والطفولة، تحت شعار: ” قوة التغيير من أجل قارة مزدهرة “، وذلك بعنوان: دور الشباب الجزائري في تعزيز التكامل الإفريقي.
وشهد الملتقى حضورًا دبلوماسيًا ورسميًا وازنًا، عكس عمق الانتماء الإفريقي للجزائر وحرصها على إشراك الشباب في رسم مستقبل القارة. شهد الملتقى حضور تمثيل دبلوماسي مهم من القارة الافريقية، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات وهيئات وطنية، وممثلين عن المجتمع المدني.
في كلمته الافتتاحية، أكد إسحاق ابن القيم قنونة، رئيس الهيئة الدولية للشباب والطفولة، أن “الشباب الجزائري يُعد جسرًا حيويًا يربط بين مختلف شرائح المجتمع في إفريقيا، وأن نشاطه في ميادين الابتكار التكنولوجي وإنشاء المؤسسات الاقتصادية يمكن أن يُسهم في تسهيل عملية التكامل بين شباب القارة.
من جهته، أوضح الطاهر خالد بن حاج، الإطار السامي والمدرب المعتمد من المنظمة العالمية للشغل، أن اللقاء يشكّل “مساحة حقيقية لتفعيل الدبلوماسية الشبابية في مختلف المجالات: الجمعوية، الكشفية، الرياضية، الاقتصادية، والبرلمانية، عبر مقترحات تفاعلية تهدف إلى بناء جيل واعد ومسؤول.
وأضاف: “الجزائر خاضت تجربة إصلاحية ناجحة في مجال دعم المؤسسات الناشئة، واليوم تتقاسم هذه التجربة النموذجية مع الدول الإفريقية.
أما أكرم زيدي، رئيس المركز الجزائري للاستشراف الاقتصادي وتطوير الاستثمار والمقاولاتية، فقد شدد على أهمية التكامل الاقتصادي ، داعيًا إلى تبنّي رؤية استشرافية ترتكز على دعم الاستثمار المشترك والمقاولاتية العابرة للحدود.
وقد شكّل الملتقى منصة هامة لتبادل الأفكار والرؤى حول الدور المحوري الجزائري في دعم مشروع الوحدة الإفريقية، وتعزيز قيم التعاون والتكامل، بما يخدم المسار التنموي للقارة في مختلف المجالات.
اميرة عقون

























مناقشة حول هذا المقال