قام الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، امس ، بزيارة تفقد إلى مركب الحديد والصلب “سيدار الحجار” بعنابة، داعيا بالمناسبة عماله إلى بذل كل المجهودات لاسترجاع بريق هذا المركب التاريخي.
و بالمناسبة استمع السيد بن عبد الرحمان لعرض حول مهام المركب ودوره في الاقتصاد الوطني, سيما ما تعلق بقطاعي الطاقة والصناعة, والذي قال بشأنه أنه يتعين على كل عماله “بذل كل المجهودات لاسترجاع بريق هذا المركب التاريخي الذي كان ضحية خلل في التسيير”.
و أعرب في هذا الصدد عن أمله في أن يأخذ عمال المركب بزمام الأمور, مؤكدا مرافقة الدولة لهم “بكل الإمكانيات المتاحة”.
و بعد أن ذكر أن هذه المنشأة التي تعد أول مركب على الصعيد الإفريقي قد رافقتها الدولة في عدة مراحل, أشار الوزير الأول إلى أنها قادرة على رفع التحدي ويمكن استعمالها في إنتاج السكك الحديدية.
يذكر أن الوزير الأول يقوم منذ يوم السبت, بزيارة عمل وتفقد إلى ولايات قالمة والطارف وعنابة, لتفقد عدة مشاريع متعلقة بمنشآت قاعدية ومشاريع حيوية في قطاعات الأشغال العمومية والطاقة والصناعة.
وفي ذات السياق أكد الوزير الأول, السيد أيمن بن عبد الرحمان, أول امس بالطارف، أن التزامات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون تجاه الشعب “تجسد ميدانيا وبصفة يومية” لا سيما ما تعلق بتزويد السكان بالماء الشروب عبر كافة ربوع البلاد.
وقال الوزير الأول خلال تفقده لمشروع إنجاز محطة تحلية مياه البحر على مستوى بلدية بريحان بولاية الطارف :”إن التزامات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, تجسد ميدانيا وبصفة يومية خاصة ما تعلق بتزويد الساكنة بالماء الشروب عبر كافة ربوع الوطن”.
وأوضح بأن اللجوء إلى تحلية مياه البحر لتزويد السكان بالماء الشروب “حتمية فرضتها الظروف المناخية الحالية”, مشيرا إلى أن الجزائر وضمن برنامج رئيس الجمهورية, “اعتمدت استراتيجية وطنية لضمان الماء الشروب من خلال إنجاز 5 محطات لتحلية مياه البحر تضمن كل محطة إنتاج 300 ألف متر مكعب يوميا”.
كما نوه الوزير الاول بتحكم إطارات الجزائر في تكنولوجيات انجاز هذه المشاريع وهي تجربة “عظيمة” ، داعيا كل المؤسسات المعنية بإنجاز هذه المشاريع أن تولي اهتماما بتقليص اللجوء الى الاستيراد وتأهيل وسائل انتاجها.
وبعد ان شدد السيد بن عبد الرحمان على “ضرورة” تسليم المشاريع (المحطات) في نوفمبر 2024 , كشف عن إنجاز محطات أخرى لتحلية مياه البحر بعد الانتهاء من إنجاز ال5 محطات المبرمجة حاليا.
ووفق ما أكد عليه الوزير الاول فان مثل هذه المشاريع، فضلا عن تموين السكان بالماء الشروب ، “ستسمح بخلق آلاف مناصب الشغل”.
مريم سهى

























مناقشة حول هذا المقال