سلّم تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لـمنظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء ، بمقر المنظمة بجنيف، شهادة الاعتراف الرسمية بالقضاء على مرض الرمد الحبيبي (Trachoma) إلى الجزائر، ممثلة في محمد صديق آيت مسعودان، وذلك تقديرًا للجهود الوطنية المتواصلة المبذولة في مجال مكافحة الأمراض المدارية المهملة وتعزيز الصحة العمومية.
ويُعد هذا التتويج الدولي محطة بارزة في مسار تطوير المنظومة الصحية الوطنية، إذ يعكس التزام الجزائر بتطبيق المعايير الصحية الدولية وتعزيز برامج الوقاية والتكفل الصحي عبر مختلف ولايات الوطن، ما أسهم في تحقيق نتائج إيجابية في مكافحة الأمراض المعدية والقضاء على الرمد الحبيبي كمشكل صحي عمومي.
كما يجسد هذا الاعتراف الأممي الجهود التي سخّرتها الدولة الجزائرية، من خلال مختلف هياكل قطاع الصحة وإطاراته ومستخدميه، لترقية خدمات الصحة العمومية وتحسين مؤشرات التكفل والوقاية، بما ينسجم مع أهداف التنمية الصحية المستدامة ويعزز مكانة الجزائر إقليميًا ودوليًا في مجال الصحة العمومية.





















مناقشة حول هذا المقال