كشف تقرير لمعهد “أمريكان إنتربرايز” أن الجزائر تمكنت من منع التهديد الإرهابي وأحبطت مخططات مختلف التنظيمات الإرهابية التي حاولت أن تجد موطئ قدم لها في البلاد، وذلك بفضل العمل الأمني الاستباقي والرفض الشعبي الواسع للفكر المتطرف.
وأكد التقرير أن الجزائر قد: “واجهت عنفا إرهابيا كبيرا، لكنها تمكنت من مكافحة هذا التهديد إلى حد كبير”، كما ذكر التقرير ببداية انتشار النشاط الإرهابي في الجزائر والذي شكل ّ:”جزءا كبيرا من التهديد الإرهابي في شمال وغرب إفريقيا من خلال تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” وتنظيمات أخرى سبقته
اعتراف بالنتائج المحققة
وأوضحت الوثيقة التي تعتبر اعترافا بالنتائج المحققة من طرف الجزائر في مكافحة الإرهاب أن “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” شن عدة اعتداءات إرهابية كبيرة في الجزائر في التسعينيات وبداية الألفية، لكن هذه الهجمات تراجعت على مدار السنوات العشر الأخيرة”.
الوعي من خلال التجارب السابقة
وقال التقرير أن :”تنظيم الدولة ألإسلامية فشل أيضا في ترسيخ وجود له في الجزائر، مبرزا أن هذا التنظيم “فشل في كسب عدد كبير من الإتباع نظرا للوعي الذي انتشر بين الجزائريين من خلال تجاربهم السابقة” وهو بمثابة نهاية للفكر الإرهابي لدى الشباب الجزائري.
وأشار نفس المصدر إلى أن “الخلايا الإرهابية وقادتها بقوا ملاحقين في بعض المعاقل لعدة سنوات، لكنهم انهاروا في النهاية تحت وطأة الرد العسكري الجزائري الاستباقي والقاسي”.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال