أطلقت المديرية العامة للحماية المدنية حملة وطنية توعوية تحت شعار “سلامة أبنائنا… مسؤوليتنا جميعا”، وذلك تزامناً مع الدخول المدرسي 2025 – 2026، في إطار برنامجها السنوي للتوعية والوقاية.
وتهدف هذه الحملة إلى “رفع مستوى الوعي المروري لدى التلاميذ وأوليائهم” ، لاسيما بالنسبة للأطفال الذين يلتحقون لأول مرة بمقاعد الدراسة، من أجل الحد من أخطار حوادث المرور المرتبطة بتنقلاتهم اليومية من وإلى المؤسسات التربوية.
وأكدت الحماية المدنية أن: الأولياء يمثلون الحلقة الأساسية في تربية أبنائهم على احترام قواعد السلامة المرورية، خاصة وأن الأطفال يفتقرون في سن مبكرة إلى الإدراك الكافي بالمخاطر التي قد تهددهم في الطريق العام، حيث تبدأ هذه المخاطر بالظهور منذ سن الثالثة عند دخول الروضة، وتزداد مع ذهابهم بمفردهم إلى المدرسة في سن السادسة، لتبلغ ذروتها بين 11 و12 سنة خلال مرحلة التعليم المتوسط.
وفي هذا الإطار، وجهت المديرية العامة للحماية المدنية جملة من الإرشادات للأولياء، أبرزها، مرافقة الأبناء خلال الأيام الأولى للمدرسة وتعويدهم على اختيار الطريق الأكثر أمانا، استعمال ممرات المشاة أو اختيار أماكن واضحة وآمنة لعبور الطريق، النظر في الاتجاهين قبل العبور، واحترام الإشارات الضوئية.
عبور الطريق بهدوء دون ركض، مع الحذر حتى في ممرات المشاة، التمييز بين أماكن اللعب ومناطق مرور المركبات، وكذا التنبيه إلى المخاطر المحتملة مثل خروج المركبات من المرائب أو الانزلاق أثناء الأمطار والثلوج.
وبموازاة الجانب التوعوي، وضعت الحماية المدنية جهازاً عملياتياً ميدانياً لتعزيز انتشار فرقها على الأرض، قصد مرافقة التلاميذ وضمان سرعة الاستجابة لنداءات النجدة.
وتؤكد المديرية العامة للحماية المدنية من خلال هذه الحملة أن حماية الأطفال وضمان سلامتهم في محيطهم المدرسي والطرقات تمثل مسؤولية مشتركة بين السلطات العمومية والأولياء والمجتمع ككل.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال