يعرف الملعب البلدي سعدي موالك بالحميز اكتظاظ كبير، بسبب عدد الجمعيات الرياضية التي تمارس به تدريباتها ومنافساتها بمختلف تخصصاتها الرياضية خاصة كرة القدم والرياضات القتالية.
مما أدى بالرياضيين والمدربين والفنيين والجمعيات الشبانية والرياضية بصفة عامة، إلى مطالبة الوالي المنتدب للمقاطعة الادارية للدار البيضاء، بالتدخل من أجل إنجاز مرافق ومنشآت رياضية أخرى بحي الحميز الذي أصبح يعرف في السنوات الأخيرة، ارتفاعا في الكثافة السكانية التي بلغت 50000ألف نسمة، كما تجاوز عدد الجمعيات الرياضية 15جمعية بمختلف الفروع والتخصصات على رأسها كرة القدم، الكاراتي دو، الجيدو وغيرها.
كل هذه التخصصات الرياضية تنشط على مستوى ملعب بلدي وحيد، الأمر الذي أثر سلبا على نتائج النوادي والمدارس الرياضية بسبب نقص ساعات وحجم التدريبات، نظرا لنظام التفويج الذي تتبعه الجمعيات.
من جهتهم يطالب الرياضيين بالحميز من السلطات المحلية، بإنجاز ملاعب جوارية أخرى لامتصاص الضغط الرهيب الذي يعاني منه الملعب، وكذا إنجاز قاعات رياضية أخرى لممارسات اختصاصات الفنون القتالية وحتى الرياضات الجماعية والفردية مثل رياضة كرة اليد كرة السلة وألعاب القوى وغيرها، كما طالبوا من الجهات المعنية بإنجاز مسبح بلدي بالحميز، وقال احد الرياضيين بأن الحميز أصبحت تملك كثافة سكانية هائلة كما تملك طاقات ومواهب شبانية بحاجة ماسة لمرافق وهياكل رياضية، لإبراز قدراتها وتشريف بلدية الحميز بصفة خاصة والجزائر بصفة عامة في مختلف المنافسات المحلية والوطنية ولما لا العالمية، من خلال دعم رياضة النخبة الوطنية برياضيين مؤهلين لرفع الراية الوطنية في المحافل الدولية.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال