الإثنين, 25 مايو, 2026
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • إشهار
أرسل خبر
النسخة الورقية
36 °c
Algiers
24 ° الخميس
25 ° الجمعة
24 ° السبت
24 ° الأحد
عالم الأهداف
Advertisement
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • الإجابة
    • الزمان و ما فيه
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • الحدث الوطني
  • البرلمان
  • الولايات
  • الشباب و المجتمع المدني
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • افريقيا
  • العالم
  • رياضة
  • المزيد
    • حديث الشباب
    • حوارات و لقاءات
    • شخصيات جزائرية
    • ذاكرة الأحداث
    • أضواء على الجمعيات
    • القانون و القضاء
    • تكوين و تخصصات
    • العلم و المعرفة
    • ثقافة و فنون
    • الإجابة
    • الزمان و ما فيه
    • منوعات
    • اتصالات وتكنولوجيا
    • سياحة و أسفار
    • المرأة و البيت
    • الصحة و الجمال
    • سيارات و دراجات
    • عروض و خدمات
عالم الأهداف

الشباب الجزائري من ضغوطات الواقع الى مغامرة الحرقة

عندما ينتهي الحلم الى مأساة

من قبل عالم الأهداف
26 ديسمبر، 2020
في تقارير وروبورتاجات, الشباب و المجتمع المدني
0
18
مشارك
350
مشاهد
انشر في الفيسبوكشارك في تويترأرسل في واتساب

ملف من إعداد  زهور بين عياد

يحدق الخطر بالكثير من الشباب في ظل ترصد الشبكات الاجرامية للحالمين بالهجرة الى ما وراء البحر، تصور لهم  أن الهروب طريق سهل ومشروع للحصول على حياة الرفاهية، لكنها طعم مسموم يصطادون السذج من الشباب الذين يفتقدون الخبرة، شبكات إجرامية تنشط من دون ضمير وتوقع في شباكها الأبرياء في إطار الهجرة غير الشرعية أو ما يعرف “بالحرقة،”وهي تسمية  تطلق على المهاجرين غير الشرعيين من الجزائريين خاصة ، وقد جاءت هذه التسمية كون المهاجر السري،عندما يصل إلى أوروبا أول ما يقوم به حرق أوراقه الرسمية حتى لا تكشف هويته ويعاد الى بلده .

عرفت هذه الظاهرة في السنوات الاخيرة انتشارا في الجزائر وتحولت” الحرقة” الى عملية سرية منظمة تديرها شبكات جعلت من عملية تهريب البشر تجارة لها تحقق بها أموالا  طائلة،  وفي المقابل نجد الشباب “الحراق “وعائلاته  يدفعون ثمن المغامرة المجهولة، ويتحملون تبعاتها، حيث صارت رحلة الكثير من الشباب ممن يعتقد في الحرقة سبيلا لتحقيق طموحاته، تنتهي بعملية انتحارية على متن قوارب هشة في عرض البحر، فيعودون جثثا هامدة تنتشلها وحدات خفر السواحل، وتتحول المغامرة الى قصة تراجيدية ومأساة يتجرع مرارتها الأمهات والأباء.

إنقاذ 935 حراق  

تشير آخر إحصائيات حرس السواحل ومصالح الدرك الوطني في الفترة الممتدة من 38 أكتوبر إلى 03 نوفمبر من إنقاذ 935 شخص كانوا على متن قوارب مطاطية، وأخرى تقليدية الصنع عبرالسواحل الوسطى والغربية، كما تم إحباط 65 محاولة هجرة غير شرعية في عرض البحر وكشفت نفس الأرقام عن اعتراض وحدات حرس السواحل لـ 218 حراق كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع في يوم واحد، في عمليات متفرقة قادتها بعدة ولايات، شهر جويلية الماضي حسب بيان صادر من وزارة الدفاع الوطني بتاريخ 24جويلية 2020، وبالموازاة مع ذلك أكدت بعض التقارير الصادرة عن مصلحة حرس السواحل أن عام 2020 عرف توافد عدد كبير من الحراقة فيما تم إحباط العديد من  محاولات الهجرة غير الشرعية.

وكان قد كشف تقرير للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان في جانفي 2019 أن عدد الأشخاص الذين أحبطت محاولة هجرتهم ما بين جانفي وديسمبر من نفس العام قد بلغ 3 آلاف و983 مهاجرا،كما تم إحباط 9753 محاولة هجرة غير شرعية في الفترة الممتدة من 2015 الى غاية نهاية 2018.

أمهات يحلمن باسترجاع جثث أبنائهن

و أحصى نفس المصدر 3000 “حراق ” لقي حتفه في عرض المتوسط  في الفترة من 2009 الى غاية نهاية سنة 2018،  وفي ظل انعدام إحصائيات رسمية شاملة في هذا المجال تتواصل قوارب الموت في حصد المزيد من أرواح الشباب خاصة ممن خاضوا مغامرة الإبحار متجاهلين سوء الأحوال الجوية ، اعتقادا منهم أن الحرقة هي السبيل الوحيد للخلاص من ظروفهم الاجتماعية الصعبة.

في مطلع جانفي 2020 ركب 17 شابا قارب الموت من مدينة زموري، وفي فصل الشتاء وسط التقلبات الجوية انقلب بهم القارب ليلقوا حتفهم جميعا، وصار حلم الأمهات ليس عودة الأبناء سالمين بل الحصول على جثثم  ليتم دفنهم في المقابر، كما عرفت وهران مأساة أخرى على إثر انقلاب قارب كان على متنه  11 شابا غادروا مدينتهم، وبتاريخ 8 نوفمبر 2020 ركب 13 شابا من ولاية بومرداس الأمواج نحو اسبانيا ولكن مع سوء الأحوال الجوية  التهمهم البحر،  وتم انتشال ثلاث جثث فيما لم يتم العثور على الآخرين، ومازالت عمليات الحرقة متواصلة تتحدى التقلبات الجوية وجائحة كورونا، و من القصص المروعة التي نقلتها وسائل الإعلام في نهاية شهر أكتوبر تفاصيل مغامرة الحراق الجزائري الذي عثر على جثته داخل حاوية في البراغواي رفقة ست مغاربة، وكان الضحية قد اختار الهجرة من ميناء الجزائر في حاوية قادته الى تركيا ومن ثم نقلته الى صربيا وبعد عدة أيام تسلل الى حاوية أخرى ليواصل رحلته مخطئ عنوان السفينة  حيث اتجهت نحو البراغواي بدل بلدان أوروبية، ولطول المسافة ونقص الاكسجين لقي الشباب حتفهم.

سيناريوهات المغامرة المجهولة

من يخوض مغامرة الحرقة يجد نفسه أمام ثلاثة سيناريوهات لنهاية رحلة الإبحار سرا نحو المجهول ، فالسيناريو الأول  الذي تبنى عليه المغامرة، وهو المحفز الأساسي ويتضمن الوصول إلى أوروبا وتحقيق الحلم،  لكن الحقيقة أن هذا الحلم ينتهي في لحظة الوصول الى أروبا وتبدأ رحلة المعاناة،لذ ا  نجد الحراق يعيش ظروفا مزرية خاصة أنه لا يملك أوراق ثبوتية فيضطر الى القبول بأي عمل وبأجر زهيد مما يجعل الكثير من أصحاب العمل يستغلون ظروفه، وقد تستمر هذه المعاناة لسنوات تجعله يندم على مغادرة بلاده ولكن الرجوع ليس بالأمر الهين والبقاء يفاقم من معاناته، أما السيناريو الثاني فهو فشل محاولة الهجرة وهنا تعيده قوات حرس السواحل الى البلد وبهذا  يكون قد خسر مدخراته وعاد الى ظروفه السابقة، أما السيناريو الثالث فهو النهاية المأسوية والموت في عرض البحر وفي الغالب ضحاياه يكونون من الطبقة الفقيرة ممن لا يملكون المال الكافي لضمان رحلة آمنة.

 أطفال في قلب مغامرة الموت

لم يعد الأمر مقتصرا على الشباب فقط بل صارت ظاهرة الحرقة تستهوي الفتيات ممن تفكرن في الهروب وتحقيق حلم الثراء المزعوم وأحيانا نجد عائلات بأكملها تغامر باستقرارها بأطفالها.

التقينا بالسيدة وردة وروت لنا قصة صديقتها المقربة مع الحرقة، كانت جميلة امرأة عاملة وهي أم لطفلين تعاني من ظلم زوجها، فقد كان يجردها من راتبها ويتفنن في إذلالها، لم تجد جميلة المخرج من مشاكلها خاصة وأن والديها متوفين، فقررت الحرقة رفقة أطفالها بعد أن تحايلت على زوجها وادخرت مبلغ 45 مليون سنتيم، وقد ضمن لها هذا المبلغ رحلة  في قارب أكثر آمانا، وتضيف السيدة وردة انقطعت أخبارها وبقيت في حيرة من أمري لأنها وعدتني  أن تطمئنني لدى وصولها، غير أنها لم تتواصل معي إلا بعد انقضاء ثلاثة أشهر وأخبرتني أنها استقرت في فرنسا، وعلمت منها أنها عاشت من دون مأوى لعدة اسابيع ما جعلها تستنجد بإمام مسجد لتبيت في قاعة الصلاة رفقة صغيريها وقد تحسنت أوضاعها بعد إدماجها  في الضمان الاجتماعي رأفة بأطفالها.

وسائط التواصل الاجتماعي تروج للحرقة

انتشرت في الآونة الأخيرة فيديوهات ترويجية تظهر شباب، وهم على متن قوارب الموت وكأنهم في رحلة آمنة نهايتها سعيدة، وكان لهذه الفيديوهات تأثير كبير على الشباب الذين كانوا مترددين في خوض التجربة، وقد وركزت هذه الفيديوهات على تصوير الضفة الأخرى من البحر وكأنها الجنة الموعودة، مما دفع الكثيرين لخوض المغامرة، خاصة تلك المشاهد والصور التي توحي بنهاية الرحلة والوصول الى الأراضي الإسبانية.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى استغلت الشبكات الإجرامية المختصة في تنظيم رحلات سرية عبر البحر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة الفايس بوك لنشر معلومات حول الحرقة والتواصل مع الشباب مع عرض الأسعار وتوقيت الرحلات عبر قوارب الموت، وكان قد كشف وزير الداخلية السابق  في كلمة ألقاها خلال إشرافه على افتتاح المنتدى الوطني حول ظاهرة” الحرقة”  في جانفي من السنة الفارطة، أنه قد تم تحديد 51 صفحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مختصة في الترويج للحرقة واصطياد الأبرياء من الشباب والقصر.

الشباب والحرقة

فئة كبيرة من الشباب من ترى في الهجرة غير الشرعية مخرجا من كل الضغوطات التي يعيشها الشباب، التقينا مجموعة من الشباب في حي من أحياء القصبة، بعضهم يمتهنون البيع على الأرصفة في أكبر الشوارع الشعبية في العاصمة، والبعض الآخر بطال وهو يقضي يومه بين النوم والتسكع، من هؤلاء بادرنا زين الدين وهو شاب لم يتجاوز العشريين، بعد معرفته لموضوع استطلاعنا بالكلام قائلا: “نحن نعيش ظروفا صعبة لا عمل مستقر ولا مستقبل فالحرقة  الطريقة الوحيدة للهروب” وأكد لنا أنه فكر فيها عدة مرات ولكنه لا يملك المال اللازم، خاصة وأن تجار الحرقة كما قال لا يهمهم سوى جني المال، يضيف “فالرحلة الى الضفة الأخرى من البحر قد تحتاج الى مبلغ أقله 16 مليون سنتيم في قارب تقليدي، أما من يريد أن يضمن سلامته فقد تصل تكلفة الحرقة الى 45 مليون سنتيم “.

مهدي شاب آخر تدخل ليعبر بكل مرارة عن استيائه من الظروف العامة التي تحيط به قائلا ” لو وجدنا البديل في بلادنا ما فكرنا في بلاد أخرى” وأضاف كما ترين أبدا عملي هنا منذ العاشرة صباحا أبيع الأواني المنزلية، وعليك يوميا تحمل الزبائن خاصة منهم النساء أحيانا تتفاوض معي على هامش ربح بسيط أجنيه وأحيانا تذهب دون أن تشتري شيئا، وعلي في هذا أن أكبت غضبي لكي لا يهرب مني الزبائن، ثم أضاف متسائلا “فهل يا ترى هذا عمل أستطيع منه أن أعيل عائلتي وأعيل نفسي وإلى متى أستطيع  أن أصمد”، وفي سؤالنا  حول إذا ما راودته فكرة “الحرقة” ضحك مستهزئا “أتظنين أن هناك من لا يفكر في الأمر بل أن المال هو من يمنعنا، فأنت تعرفين أن أقل قارب “البوطي” يكلف أكثر من 15 مليون سنتيم ونحن  ما نجنيه نصرفه في نفس اليوم”.

أيوب شاب آخر وهو بائع متجول حاول الحرقة عدة مرات ولكن محاولاته باءت بالفشل كما يقول “الأمر يرجع للمكتوب أي القضاء والقدر يسترسل أيوب في كلامه، ففي كل مرة أذهب تعيدنا قوات حرس السواحل”، وفي سؤالنا عن حجم الخسارة المادية أجاب أنه كان في كل مرة يقتصد لمدة سنة أو أكثر ليظفر في رحلة الى اسبانيا أو فرنسا لا يهم حسبه يضيف أيوب “ولكن  مازال لم يقدر لي الذهاب الى الضفة الأخرى”.

القصبة تستيقظ على فاجعة موت أبنائها في عرض البحار

استيقظ سكان القصبة على وقع فاجعة غرق أبنائها في عرض البحر، في أواخر شهر نوفمبر تحدثت  مصادر في البداية عن انقلاب القارب الذي كان يحمل مجوعة من الشباب منهم الشابين عبد الرؤوف ومهدي من حي القصبة، وأشارت ذات المصادر عن عملية إنقاذ لخفر السواحل للشباب الذين كانوا على متن القارب ولكن بخصوص أبناء القصبة لم تظهر عليهم أي معلومات، بقيت عائلاتهما مفجوعة وهي  لا تعرف مصير أبنائها، إلى أن عثرا على جثتهما أحد الصيادين في مستغانم ، كان وقع الفاجعة كبيرا ليس على عائلات الشابين فحسب، بل على سكان القصبة ممن عرف الضحايا وممن سمع عنهم، وأضافت هذه المأساة ألما آخر للقصبة وسكانها.

اقتربنا من عائلة الضحايا لمعرفة بعض التفاصيل فكانت وجهتنا أصدقاء مهدي وهم من قادونا الى أخيه التوأم عميمر وهو شاب في السابعة عشر عاما، حاولنا استراق منه بعض الكلمات مراعاة لوضعة الحساس ورغبة منا في توجيه رسالة لكل الشباب الراغب في خوض التجربة، فقد أكد لنا أنه تشارك مع مهدي في التفكير في الهجرة عن طريق” الحرقة”، ولكن لم تكن هناك أي خطوة في الواقع وكان الأخوان قد غادرا مقاعد الدراسة ودخلا في فترة لاحقة ميدان التكوين المهني، ولكنهما بقيا بلا عمل يقول عميمر “فكان البحث عن عمل هو الدافع الأول للتفكير في الحرقة وكان أخي قريب مني ولكنه لم يبلغني بتحركاته ولكن آخر كلمة قالها” تهلا في روحك “، كانت آخر كلمة قالها مهدي “وهنا توقف عميمر عن الكلام ليذرف دموع الحزن والأسى على شقيقه الذي كان له أعز صديق.

عبد الرؤوف هو ثاني ضحية من القصبة ذو السابعة عشر عاما كان الصديق المقرب لمهدي وقد خططا معا للهجرة السرية، اقتربنا من السيد عمر والد عبد الرؤوف لمعرفة الظروف العامة التي كانت تحيط بابنه فقد أكد لنا أنه يعيش رفقة أبنائه وزوجته في بيت مستأجر في القصبة متكون من غرفة واحدة وقد كان عبدو كما يدعوه دائما مستاء من ضيق المكان، وفي الآونة الأخيرة يقول السيد عمر”:كنت ألمحه أحيانا ساهرا طوال الليل وكنت أشعر بيأسه وحزنه، خاصة وأن إخوته بلا عمل، أما هو فبعد مغادرته مقاعد الدراسة بدأ يعمل كبائع متجول ليساعدني في مصاريف البيت خاصة وإني لا أملك سوى تقاعدي  وفي كل مرة كان يردد “سأساعدك المسألة مسألة وقت فحسب، ولكني لم أفهم ماذا كان يقصد إلا بعد فوات الأوان” واسترسل السيد عمر والدموع تخنق نبرات صوته ، فالهاتف والاتصالات والفايس بوك هو وراء ضياع شبابنا وهناك من يصور لهم أوروبا وكأنها جنة الله في الأرض ”  وفيما يخص موت عبد الرؤوف فقد أكد لنا محدثنا أنه هاتفه قبل أن تنطلق الرحلة وأخبره أنه في شاطئ مستغانم ويضيف “استغربت الأمر ولم أصدقه”، أما عن سبب الموت فقد أكد لنا أن المعلومات المتوفرة ترجع السبب الى انقلاب القارب ولأن إبني كان يرتدي ملابس شتوية مع معطف ثقيل لم يستطع السباحة ولكن تبقى الكثير من الاحتمالات  مطروحة وهناك من يتكلم على جرائم قتل في عرض البحر..

أولياء متخوفون وآخرون يدقون ناقوس الخطر

اقتربنا من بعض الأولياء لمعرفة رؤيتهم لظاهرة الحرقة كانت السيدة فتيحة محدثتنا حيث عبرت عن خوفها على أبنائها الثلاث قائلة أن الهجرة صارت حلم كل أبناء الحي خاصة منهم دون العشرين وأكدت لنا أن السبب الرئيسي للظاهرة ليست الظروف الاجتماعية بل المخدرات التي يتعاطاها هؤلاء الشباب لأنهم حسب رأيها غير واعين لما يفعلوا وتضيف” نحن في فصل الشتاء فهل لشخص في كامل قواه العقلية أن يقدم على أمر كهذا” ، أما السيد عبد القادر من حي باب الوادي فقد أكد لنا أنه علينا أن ندق ناقوس الخطر لأن الحرقة في تزايد رغم الظروف الجوية، واللافت للنظر أن الشباب الذي يخوض هذه التجربة الانتحارية الكثير منهم هم دون العشرين سنة ويضيف السيد عبد القادر أن المسؤولية نتحملها كلنا كأولياء ويتحملها المسؤولون لأنهم لم يوفروا العيش الكريم لأبنائنا.

رئيس المنظمة الوطنية للمجتمع المدني لترقية المواطنة :”الحرقة ظاهرة دخيلة على مجتمعنا وسببها ثلاثي الفقر والبطالة والاقصاء”

أكد رئيس المنظمة الوطنية للمجتمع المدني لترقية المواطنة السيد محمد عزوز أن ظاهرة الحرقة دخيلة على مجتمعنا وعلى شعبنا فقد انتشرت في 20 سنة الماضية ولكنها زادت انتشارا في السنوات الأخيرة، وهي في الاساس تعود لثلاثي الفقر والبطالة والاقصاء، فالشباب الجزائري حسب محدثنا واعي وطموح ولكن المسؤولين لم يكونوا في مستوى تطلعاته، كما أن هناك عامل آخر وهو فقدان الثقة بين الحاكم والمحكوم  في شتى المجالات وقد ساهم هذا العامل بشكل كبير في شعور الشباب بالضياع واليأس،  وللقضاء على هذه الظاهرة يضيف السيد عزوز يجب توفير الآليات والوسائل ليستطيع الشباب الدخول والمساهمة في بناء الوطن في شتى الميادين الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، فالحكومة أقرت بأهمية المجتمع المدني لذا قدمنا عدة اقتراحات ومشاريع استشرافية فيما يخص الاستثمار وخلق مناصب عمل بهدف تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية ، وفي الأخير وجه محدثنا رسالة  للشباب يحثه فيها بالتمسك بالوطن والمساهمة في بناء جزائر جديدة  وأن يفوتوا الفرصة على من يريد الاستثمار في مشاكله، ودعا السيد عزوز الشباب أن يهيئ نفسه للاستحقاقات القادمة وتعزيز قدراته لخدمة الوطن والمواطن والذهاب قدما نحو حياة أفضل وعيش كريم وترسيخ قيم التآزر والمعالجة السلمية لكل المشاكل التي تواجهه.

القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية :”الحرقة هي عملية انتحارية في عرض البحر”     

أكد القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية السيد عبد الرحمن حمزاوي أن الهجرة غير الشرعية أو ما يعرف بالحرقة  أنها عمليات انتحارية في عرض البحر، وحتى ممن ينجوا من الموت ويصل الى الضفة الاخرى يعشون ظروفا مزرية، ففي اعتقادنا يضيف محدثنا أن أسباب الظاهرة كثيرة منها الترويج من الشبكات المختصة في تنظيم عمليات الهجرة بفكرة الظروف الجيدة التي تنتظر الشباب في الضفة الأخرى، كما أن هناك حملة إحباط  وتيئيس للشباب تقودها جهات معينة وهناك خطاب يجعل الشباب فاقد الأمل، وهذا التركيز على الجانب السلبي خاصة من بعض وسائل الإعلام  خلق صورة ذهنية سلبية عن الواقع والمستقبل، ووجه  السيد حمزاوي رسالة للشباب مؤكدا فيها على أنه لابد أن يكون في مستوى وعي يضاهي وعي الشباب الذي مهد للثورة وأن لا يستمع للأصوات المغرضة التي تهدف لتمزيق الوحدة الوطنية وأن يأخذ دوره الفعال في مختلف المجالات وتكون له نظرة تفاؤلية إيجابية لخدمة وطنه.

البروفيسور صباح العياشي مديرة مخبر الأسرة، الوقاية من الانحراف والإجرام :”التسرب الدراسي زاد من تفاقم ظاهرة الحرقة”

أكدت لنا  البروفيسور صباح العياشي أن المجتمع الجزائري عرف تغيرات على كل المستويات اجتماعية واقتصادية وخاصة إعلامية وتكنولوجية، وهذه التغيرات أثرت على نظرة الشاب الجزائري إلى الحياة ونظرته الى وضعيته وإلى المحيط الذي يعيش فيه، وطموحاته المستقبلية، بغض النظر عن الشباب الذي نجح في شق طريقه، هناك فئة من الشباب تطلب يد المساعدة والعون لتخرج من مأساتها الناتجة عن غياب وضعية واضحة، وعليه فأسباب الحرقة معروفة لدى الجميع نذكر منها  البطالة، وعدم الاستقرار الأسري، وكذا الاحتكاك بمجموعات مختصة في التجارة بالأشخاص، وهذا ما يجعلهم يفكرون في الهجرة وهناك أسر وأمهات يساعدن أبنائهن، ويبعن ما لديهن من ذهب وحلي لتأمين ثمن هذه الرحلة، حتى وإن كانت غير آمنة، فالمسؤولية  هنا يتحملها الجميع بالدرجة الأولى الوالدين والأسرة ثم الهيئات التي يجب أن تشارك في امتصاص هذه الظاهرة، كما أن هناك ارتباط وثيق بشخصية الشاب الاجتماعية والنفسية والثقافية وبعد نظره، ومدى تصديه للمشاكل، وهناك شباب يعانون مشاكل كثيرة لكنهم يرفضون رفضا قاطعا الخروج من وطنهم، ولكن لهم أمل تغيير الظروف وتحسين معيشتهم وهؤلاء يجب الوقوف معهم، وهناك هجرة لكفاءات من الشباب منهم من  ذهب بطريقة شرعية وهناك من ذهب بطريقة غير شرعية، لأنهم شعروا بأن ليس هناك تشجيع وتقدير لنجاحاتهم، كما توجد  فئات ليس لها مستوى دراسي معين وهم ممن تسربوا من مقاعد الدراسة ولديهم احتكاك بالشباب الذين هاجروا، وهذه الفئة تغامر برحلة مليئة بالمخاطر،  وعليه يمكننا القول أن التسرب المدرسي زاد من تفاقم ظاهرة الحرقة، فمن هؤلاء الشباب من يصل إلى أوروبا  ولكنهم يبقوا يشعرون بحالة اللأمن، وقد يعانون ظروفا صعبة تجعلهم يقعون في مستنقع الآفات الاجتماعية كالسرقة  وينتهي بهم الأمر في السجون.

وللحد من  ظاهرة ” الحرقة” تضيف البروفيسور صباح العياشي:” إننا مجبرون أن نعمل في إطار تنسيق فعلي، وأن يساهم المختصون من علم الاجتماع العائلي وعلم النفس في مرافقة  الشباب ورصد انشغالاتهم الحقيقية، وقدراتهم على ما يمكن أن يقومون به في المجتمع، ونحن لا ننكر ما قامت به الدولة الجزائرية من توفير عدة مؤسسات ووكالات دعم وتشغيل الشباب، ولكن يجب أن تكون مرافقة ومتابعة دائمة ومستمرة،  وفيما يخص التكوين المهني، يجب متابعة الشباب بالتنسيق مع الشركات المقاولاتية وإدماجهم في إطارها، ويجب أن تتميز مشاريع  الشباب  بالاستمرارية وبالتفاني في تطبيق هذا المشروع، رغم كل الظروف حتى يحس هذا الشاب أننا بجانبه وهنا يصبح مسؤولا عن وضعيته.

الأستاذ سمير بوطمين المختص في علم النفس جامعة الجزائر2 :”الإحباط والتشاؤم وراء انتشار ظاهرة الحرقة”

أكد لنا الأستاذ بوطمين أن ظاهرة الهجرة غير الشرعية أوما يعرف “بالحرقة” ترجع الى عدة عوامل منها، سياسية وأخرى اقتصادية واجتماعية وثقافية، فكل هذه الظروف تجتمع لتشعر الشباب أن كل الأبواب قد صدت في وجهه، فيجد الملاذ الأخير هو الهجرة، ولكن بالموازاة هناك عوامل نفسية تجعل الشاب يلقي بنفسه الى التهلكة ويكون ضحية للتشاؤم الناتج عن حالة إكتئابية يمكن ان تكون خفية، لأن الانسان المتشائم هو إنسان يائس يرى أمامه الدنيا سوداء، ليس له مستقبل فيندفع إلى آخر الحلول ظنا منه أنه في أوروبا، سيتمكن من حل مشكلاته.

على عكس التشاؤم، فالإنسان المتفائل يعمل ما بوسعه لتغيير كل ظروفه الاجتماعية ويجد مخرج لحياته، بينما المتشائم عندما تعترضه مشاكل وصعوبات، ربما لم يفعل ما بوسعه للوصول إلى تحقيق أهدافه يلجأ الى هذه المخاطرة متجاهلا التقلبات الجوية، وأنا أشبه هؤلاء الناس بمن يركب سيارته ويسرع بطريقة جنونية وكأنه يريد أن ينتحر ليؤذي نفسه والآخرين، لأن هذه الحالة توحي بأفكار انتحارية وتجعله يركب الأمواج وهو في فصل الشتاء وهو على دراية أن البحر غير مستقر، يضاف الى التشاؤم والإحباط الشديد غياب الوازع الديني، كما الفروق الفردية والتربية  تلعب دورا في وقوع الشباب في هذه الآفة، وهناك من يرفض المهن البسيطة في بلده لأنه يبالغ في احتياجاته ويقبل أن يستغل في بلد أوروبي، كما نجد فئة من أصحاب الشهادات العليا وكفاءات، ركبت الأمواج حين بلغت درجة الإحباط واليأس، وإذا بحثنا في أسباب هذا التشاؤم واليأس نجده  ناتج بالدرجة الأولى من السياسة التي طبقت وغياب العدالة الاجتماعية، لذا لا يمكننا محاربة ظاهرة الحرقة إلا بتحقيق العدالة الاجتماعية، وأن يكون هناك تكافؤ في فرص العمل، وعلينا كمسلمين توظيف عقولنا والتركيز على التربية السليمة لأبنائنا.

 

مقالات ذات صلة

الكشافة الإسلامية الجزائرية

المتحف الوطني للمجاهد يحيي الذكرى الـ85 لاستشهاد مؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية محمد بوراس

24 مايو، 2026
61
الكشافة الإسلامية الجزائرية

الكشافة الإسلامية الجزائرية تحيي يومها الوطني تحت شعار تاريخٌ يشهد وعطاءٌ يتجدد

24 مايو، 2026
71
الكشافة الإسلامية الجزائرية

حمزاوي: الكشافة الإسلامية الجزائرية مدرسة وطنية وتربوية عريقة امتد عطاؤها لأكثر من تسعين سنة في خدمة الوطن وتربية الأجيال

23 مايو، 2026
62
الكشافة الإسلامية الجزائرية

البليدة تحتفي باليوم الوطني للكشاف والذكرى الـ90 لتأسيس الكشافة الإسلامية الجزائرية

22 مايو، 2026
61
الكشافة الإسلامية الجزائرية

افتتاح المنتدى الوطني الكشفي للشباب لتعزيز دور الشباب في العمل الكشفي

21 مايو، 2026
76
المجلس الأعلى للشباب

حيداوي يشرف على احتفالية اليوم الوطني للطالب ويؤكد تحويل معهد تقصراين إلى مدرسة عليا

20 مايو، 2026
62
الكشافة الإسلامية الجزائرية

انطلاق الملتقى الوطني الأول للشباب المبتكر تحت شعار “قادة اليوم.. مبتكرو الغد”

9 مايو، 2026
68
يوم إعلامي للشباب المقاول
الشباب و المجتمع المدني

يوم إعلامي للشباب المقاول بدار الشباب القبة: مرافقة مؤسساتية وتجارب شبابية ملهمة للابتكار

2 مايو، 2026
78
الكشافة الإسلامية الجزائرية

إشادة دولية بدور الكشافة الإسلامية الجزائرية في نشر قيم السلام والتعايش

28 أبريل، 2026
73
المقال التالي

الشباب يضرب بسداسية وينذر الجميع في المنافسة الإفريقية

المكتب الفيدرالي

تاريخ جديد لاجتماع المكتب الفيدرالي للفاف

مناقشة حول هذا المقال

  • الأكثر قراءة
  • تعليقات
  • أخر الأخبار
قطب علمي وتكنولوجي

المدرسة العليا للأمن السيبراني قطب علمي وتكنولوجي بمعايير عالمية

8 أغسطس، 2024

حرية الصحافة في البيئة الرقمية: إشكالات وتحديات

4 مايو، 2026
يوم الشهيد

في ذكرى يوم الشهيد…. تحية لأبطال الثورة التحريرية الجزائرية

18 فبراير، 2024

الأسرة المتزنة توفر أسباب الراحة والطمأنينة لتهيئة أجواء أكثر مرونة للمراجعة والفهم والاستيعاب

19 مايو، 2026

المتحف الوطني للمجاهد يحيي الذكرى الـ85 لاستشهاد مؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية محمد بوراس

0

الجزائر و عدة دول يدينون افتتاح ما يُسمى إقليم “أرض الصومال” سفارة مزعومة في القدس المحتلة

0

الكشافة الإسلامية الجزائرية تحيي يومها الوطني تحت شعار تاريخٌ يشهد وعطاءٌ يتجدد

0

فريق تقني جزائري يلتحق بمشروع الطريق العابر للصحراء بجمهورية تشاد

0

المتحف الوطني للمجاهد يحيي الذكرى الـ85 لاستشهاد مؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية محمد بوراس

24 مايو، 2026

الجزائر و عدة دول يدينون افتتاح ما يُسمى إقليم “أرض الصومال” سفارة مزعومة في القدس المحتلة

24 مايو، 2026

الكشافة الإسلامية الجزائرية تحيي يومها الوطني تحت شعار تاريخٌ يشهد وعطاءٌ يتجدد

24 مايو، 2026

فريق تقني جزائري يلتحق بمشروع الطريق العابر للصحراء بجمهورية تشاد

24 مايو، 2026

أخر الاخبار

الكشافة الإسلامية الجزائرية

المتحف الوطني للمجاهد يحيي الذكرى الـ85 لاستشهاد مؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية محمد بوراس

24 مايو، 2026
0
61

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، اليوم الأحد بالمتحف الوطني للمجاهد بالجزائر العاصمة، على فعاليات ندوة تاريخية موسومة...

إقرأ المزيدDetails

الجزائر و عدة دول يدينون افتتاح ما يُسمى إقليم “أرض الصومال” سفارة مزعومة في القدس المحتلة

24 مايو، 2026
61

الكشافة الإسلامية الجزائرية تحيي يومها الوطني تحت شعار تاريخٌ يشهد وعطاءٌ يتجدد

24 مايو، 2026
71

فريق تقني جزائري يلتحق بمشروع الطريق العابر للصحراء بجمهورية تشاد

24 مايو، 2026
63

بلمهدي يدعو بعثة الحج الجزائرية إلى رفع الجاهزية مع اقتراب انطلاق المناسك

24 مايو، 2026
62

فتح باب التسجيل للجمعيات والمنظمات الشبابية لتنظيم المخيمات الصيفية 2026 بالولايات الساحلية

24 مايو، 2026
62
امتحانات إثبات المستوى للمتعلمين عن بعد في الطورين المتوسط والثانوي

أزيد من 700 ألف مترشح يجتاز امتحانات إثبات المستوى للمتعلمين عن بعد في الطورين المتوسط والثانوي

24 مايو، 2026
62

إنشاء مركز امتياز جزائري-إيطالي للتكوين والابتكار الفلاحي بسيدي بلعباس

24 مايو، 2026
65
تحميل المزيد

تابع عالم الأهداف على إنستغرام

    The Instagram Access Token is expired, Go to the Customizer > JNews : Social, Like & View > Instagram Feed Setting, to refresh it.

عالم الأهداف

عالم الأهداف: صحيفة إلكترونية جزائرية متخصصة في الشباب والمجتمع المدني، تصدر عن مؤسسة النبراس للاتصال.

أخر الأخبار

المتحف الوطني للمجاهد يحيي الذكرى الـ85 لاستشهاد مؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية محمد بوراس

الجزائر و عدة دول يدينون افتتاح ما يُسمى إقليم “أرض الصومال” سفارة مزعومة في القدس المحتلة

الكشافة الإسلامية الجزائرية تحيي يومها الوطني تحت شعار تاريخٌ يشهد وعطاءٌ يتجدد

فريق تقني جزائري يلتحق بمشروع الطريق العابر للصحراء بجمهورية تشاد

بلمهدي يدعو بعثة الحج الجزائرية إلى رفع الجاهزية مع اقتراب انطلاق المناسك

فتح باب التسجيل للجمعيات والمنظمات الشبابية لتنظيم المخيمات الصيفية 2026 بالولايات الساحلية

الأكثر مشاهدة

الكشافة الإسلامية الجزائرية تحيي يومها الوطني تحت شعار تاريخٌ يشهد وعطاءٌ يتجدد

المدرسة العليا للأمن السيبراني قطب علمي وتكنولوجي بمعايير عالمية

الديوان الوطني للحج يطلاق خدمة التعرف على موقع المخيمات بمنى وعرفة

إنشاء مركز امتياز جزائري-إيطالي للتكوين والابتكار الفلاحي بسيدي بلعباس

فريق تقني جزائري يلتحق بمشروع الطريق العابر للصحراء بجمهورية تشاد

بلمهدي يدعو بعثة الحج الجزائرية إلى رفع الجاهزية مع اقتراب انطلاق المناسك

تابع عالم الأهداف على:

  • الرئيسية
  • إشهار
  • الإتصال بنا

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.

error: المحتوى محمي !!
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • العدوان على غزة
  • كأس أمم إفريقيا
  • الحدث الوطني
  • الشباب و المجتمع المدني
  • حديث الشباب
  • الطلبة و الجامعات
  • المال و التنمية
  • العالم
  • رياضة
    • الكرة الجزائرية
    • المحترفون
    • الكرة العربية
    • رياضة مغاربية
    • دوري أبطال أوروبا
    • الدوريات الاوروبية
    • الكرة الدولية
    • كأس أمم إفريقيا
    • مونديال قطر 2022
    • شان الجزائر
    • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
    • كل الرياضات
      • كرة اليد
      • كرة السلة
      • الكرة الطائرة
      • ألعاب القوى
      • جيدو
      • الملاكمة
      • التنس
      • السباحة
      • الرياضات القتالية
      • العدو الريفي
      • دراجات
      • رياضات ميكانيكية
      • رياضة مدرسية
      • رياضة جامعية
      • رياضة وعمل
      • ألواح شراعية
      • رفع الأثقال
      • الفروسية
      • شطرنج
      • كرة الريشة (بادمنتون)
      • الألعاب العربية
      • الألعاب الأولمبية
      • رياضات أخرى
      • ألعاب البحر الأبيض المتوسط
  • حوارات و لقاءات
  • ذاكرة الأحداث
  • أضواء على الجمعيات
  • القانون و القضاء
  • المرأة و البيت
  • تكوين و تخصصات
  • العلم و المعرفة
  • ثقافة و فنون
  • الإجابة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سياحة و أسفار
  • الصحة و الجمال
  • سيارات و دراجات
  • الزمان و ما فيه
  • منوعات
  • كوفيد 19
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • أرسل خبر
  • طبعة PDF
  • إشهار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.