أوضحت الشركة الجزائرية للتأمين وضمان الصادرات «كاجكس» تفاصيل جديدة تتعلق بتأمين عمليات التصدير، في إطار تطبيق الأحكام التنظيمية الجديدة لبنك الجزائر الخاصة بالمعاملات الجارية مع الخارج وتمويل عمليات التصدير، مؤكدة استمرارها في مرافقة المتعاملين الجزائريين وتعزيز حماية معاملاتهم التجارية الدولية.
وأفادت الشركة، في بيان صادر عن الرئيس المدير العام تحت رقم 272 المؤرخ في 20 أوت 2026، بأن ضمان «كاجكس» يصبح مطلوبا عندما يتجاوز أجل التسديد الممنوح للزبون غير المقيم 120 يوما، على ألا يتعدى هذا الأجل 180 يوما، كما يشمل هذا الإجراء عمليات تمويل الصادرات.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن الأحكام الجديدة التي أقرها بنك الجزائر لتنظيم المعاملات الجارية مع الخارج، خاصة ما تعلق بعمليات التصدير وآجال تسديد المستحقات وتمويل المبادلات التجارية، بما يساهم في تعزيز حماية حقوق المصدّرين والحد من مخاطر عدم تحصيل قيمة الصادرات في الآجال المتفق عليها.
وفي هذا السياق، أكدت «كاجكس» استعدادها لتسخير خبرتها لفائدة المؤسسات المصدّرة، لاسيما في مجالات دراسة الأسواق وتقييم مخاطر الائتمان، إلى جانب الاستفادة من قاعدة بياناتها المتخصصة في المعلومات التجارية وشبكة شركائها على المستويين الوطني والدولي.
وأوضحت الشركة أن خدماتها التأمينية لا تقتصر على العمليات التي تتجاوز آجال تسديدها 120 يوما، مشيرة إلى مواصلة توفير التغطية التأمينية للمعاملات التي تقل آجالها عن هذه المدة، بما يسمح للمصدّرين باختيار مستوى الحماية الملائم لطبيعة كل صفقة وشروط الدفع المتفق عليها مع الزبون الخارجي.
كما جددت «كاجكس» التزامها بوضع مختلف فرقها المنتشرة عبر التراب الوطني تحت تصرف المصدّرين، لتقديم الاستشارة والمرافقة اللازمة ومساعدتهم على تأمين معاملاتهم التجارية وإبرام صفقاتهم الخارجية في أفضل الظروف.
ويكتسي تأمين مخاطر الائتمان أهمية خاصة بالنسبة للمؤسسات التي تمنح آجالا طويلة لزبائنها غير المقيمين، إذ يساهم في الحد من تداعيات مخاطر عدم السداد، ويحمي المداخيل والمستحقات التجارية، كما يمنح المصدّرين قدرة أكبر على التوسع في الأسواق الدولية وتنويع وجهاتهم التجارية.
وتأتي هذه المرافقة في وقت تعمل فيه الجزائر على توسيع قاعدة المؤسسات الناشطة في مجال التصدير وتنويع الأسواق الخارجية، بما يجعل أدوات التأمين وضمان مخاطر الائتمان آلية مهمة لدعم تنافسية المؤسسات الجزائرية وتعزيز حضور منتجاتها في الأسواق الدولية.
بثينة ناصري


























مناقشة حول هذا المقال