انتقل إلى رحمة الله، الصحفي والكاتب المسرحي، سيد احمد سهلة، أمس، عن عمر يناهز 74 سنة، بعد صراع مع المرض لعدة أشهر، الفقيد ووري الثـرى، أمس، بمعسكر.
وكان سيد احمد سهلة صحفيا يكتب باللغتين العربية والفرنسية، عمل في عدة منابر إعلامية، منها جريدة «لافوادولوراني» و«صوت الغرب» التي كان رئيس تحرير لها ويعرف بنشاطه الدائم ونصائحه التي لا يبخل بها على أحد والمواضيع التي يطبعها البعد السوسيولوجي، كون المرحوم كان تكوينه الأكاديمي في علم الاجتماع.
كما أخذ الفن الرابع حيز كبير في حياة وعمل الكاتب، سيد أحمد سهلة، حيث ألف واشتغل على عدة مسرحيات وظف فيها لغة هي أقرب للجزائريين تعكس إرادته في ترسيخ المنطوق المحلي وقد عرضت له، مؤخرا، مسرحية «ذيك الليلة»، التي ألفها وكان الإخراج للفنان، محمد فريمهدي، وكانت تحاكي مأساة سنوات العشرية السوداء في الجزائر، و كانت المسرحية من عمق ما عاشه وسبق له أن اشتغل وعرض عدة مسرحيات منها «يا عبد القادر»، «الغبار ما يدرق الجبال» و«ضياعة الاسم» الذي يعتبر نصا مميزا كونه تناول مسألة مهمة تتمثل في الحالة المدنية للجزائريين قبل دخول الاستعمار، فكان النص بحثا في الهوية والانتماء والنص المسرحي «الحومة المسكونة» الذي تطرق من خلالها لمسألة الانتخابات وغيرها من النصوص التي ستخلد اسمه في سجل الفن الرابع الجزائري.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال