قبل الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” طلب الإتحاد النيجيري والمتمثل في تأجيل لقاء الجولة الرابعة من تصفيات كاس العام 2022 بقطر، والذي سيجمع المنتخب النيجيري بالمنتخب الجزائري، إذ وبعدما كان مقررا أن يجرى اللقاء يوم 11 أكتوبر بملعب الجنرال سيني كونتشي بنيامي، تم تأجيل اللقاء بيوم واحد ليلعب يوم الثاني عشر من نفس الشهر وبنفس الملعب، في حين سينطلق اللقاء على الساعة الثانية زوالا بنسبة كبيرة بسبب عدم حوزة ملعب المواجهة على الأضواء الكاشفة.
لقاء تشاكر على الساعة الثامنة
من جهة أخرى، علمت مصادرنا أن الفاف راسلت الفيفا في الساعات القليلة الماضية، وطلبت منها تغيير موعد بداية مباراة الجولة الثالثة بين الخضر والنيجر من الساعة الخامسة إلى الساعة الثامنة وهو الأمر الذي وافقت عليه هيأة أنفنتينو، إذ ورغم أن الفاف كانت قد نشرت بأن المواجهة ستلعب بداية من الخامسة بملعب تشاكر وبطلب من بلماضي، يبدو أن الحسابات تغيرت والخضر يريدون اللعب ليلا كما كان عليه الحال أمام منتخب جيبوتي في الجولة الأولى.
القرار قد يكون في مصلحة الخضر
ولن يكون أمام الخضر مشكل في مواجهة النيجر يوم الثاني عشر أكتوبر المقبل، بل بالعكس قديكون ذلك في مصلحة المنتخب واللاعبين، بما أن ذلك سيمنحهم 24 ساعة إضافية من أجل الاسترجاع والتخلص من تعب المباراة الأولى في البليدة، كما سيخدم هذا الأمر بلماضي الذي سيربح حصة تدريبية إضافية سيحاول خلالها تصحيح بعض الأخطاء والتحضير الجيد لسفرية النيجر.
موعد التنقل إلى نيامي سيتأجل
وفي سياق متصل، تتجه الفاف إلى تغيير برنامج التنقل إلى النيجر، إذ وبعدما كان منتظرا أن يتنقل الوفد يوم التاسع أكتوبر أي قبل 48 ساعة من موعد المواجهة المحدد سابقة، ما يعني أن مسؤولو الفاف سيحاولون تأجيل موعد الرجلة بيوم واحد أي أن رفاق فغولي سيتدربون في سيدي موسى بعد يوم المباراة، في حين سيخوضون حصتين تدريبيتين في نيامي واحدة ستكون بالملعب الرئيسي الذي سيحتضن المواجهة.
العبدي يكون قد ضبط كل شيء في نيامي
ويكون مسؤولو الفاف بقيادة مناجير المنتخب الوطني أمين العبدي قد ضبطوا كل الأمور اللوجيستية المتعلقة بإقامة وفد المنتخب في نيامي، كما أنهم حجزوا في فندق “راديسون بلو” الوحيد المصنف في عاصمة النيجر، ما يعني أن الأمور ستكون جاهزة لاحتضان أبطال إفريقيا، لكن التخوف يبقى على مستوى أرضية ملعب اللقاء التي لا تبدو في أفضل أحوالها رغم أشغال الصيانة التي تمت على مستواها في الفترة الأخيرة.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال