احتضن النادي الثقافي عيسى مسعودي التابع للإذاعة الجزائرية، ندوة فكرية حول “دور وسائل الإعلام في تعزيز الأمن الإعلامي الوطني والمناعة الإعلامية والثقافية للمجتمع”، أجمع من خلالها المختصون، على أهمية حيازة منظومة إعلامية قوية وفعالة من أجل تحقيق الأمن الإعلامي ومجابهة حروب الجيل الرابع.
المنظومة الإعلامية القوية يمكنها تحصين الرأي العام من التهديدات الداخلية والخارجية
وقال وزير الاتصال الأسبق، الأستاذ عبد العزيز رحابي، أن “الأمن لم يعد يقتصر فقط على الدفاع عن الحدود وحماية المواطن” بل تغير مفهومه وأصبح يظهر في أشكال جديدة، بحكم تطور الإنسانية والفكر والتحالفات وتطور العلاقات الدولية”، مضيفا بأن “الإشكال الذي يطرح نفسه، هو ما إذا كانت الجزائر تملك منظومة إعلامية قوية وفعالة وذات مصداقية وتعمل بطريقة حرفية بهدف خلق ثقافة داخلية حول الأمن، وتواكب أيضا التطورات الدولية، لتحصين الرأي العام من التهديدات الداخلية والخارجية، ولمواجهة المخاطر الجديدة التي تختلف تماما عن الشكل التقليدي الذي نعرفه عن الأمن”.
“الدول المتقدمة تولي أهمية كبيرة للاتصال…”
كما أكد الدكتور أحمد عظيمي ان “الاتصال يملك دورا كبير في التأثير على الرأي العام”، مضيفا أن “الدول المتقدمة تولي أهمية كبيرة للاتصال، لأن استمرار الدولة والشعب كشعب موحد يتطلب أن تكون هناك استراتيجية اتصالية واضحة المعالم على مستوى الدولة” و “لإقناع الرأي العام لا بد من وسائل إعلام واتصال قوية، خاصة مع تطور تكنولوجيات الإعلام والاتصال التي أصبحت مباحة وفي متناول الجميع”.
وشدد عظيمي على أهمية معرفة “ماذا يريد الرأي العام الجزائري، وما الذي يؤثر عليه، وكيف يستقبل المنتوج الإتصالي” ويتأتى هذا الأمر، حسب ذات المتحدث عن طريق مراكز الأبحاث والدراسات وسبر الآراء، التي تتابع الرأي العام باستمرار”، ليؤكد أن “الجزائر تمر بفترة تتعرض فيها إلى حملة وتهديدات خطيرة من الخارج، لذا يتوجب معرفة الرأي العام الجزائري جيدا، من خلال هذه المراكز التي تسمح بالتعرف على نوع الحصص والبرامج والنشاطات الثقافية التي يجب إعدادها بما يخدم الوحدة الوطنية”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال