اختتمت أمس الثلاثاء فعاليات الطبعة الثانية من الصالون الإفريقي للأعمال الذي جرت فعالياته على مدى ثلاثة أيام كاملة (أيام 06،05 و07 مارس) بقصر المعارض “سافكس” تحت الرعاية السامية لوزارة التجارة وترقية الصادرات وبمشاركة حوالي 20 دولة ممثلة ب 65 شركة تنشط في مختلف المجالات، إلى جانب 55 شركة وطنية جزائرية تمثل القطاعين العام والخاص.
بحيث تمكن المشاركون في فعاليات هذا المعرض من التعرف على السوق الإفريقية أكثر وتباحث سبل الإسثمار رفقة ارباب العمل في مختلف دول القارة، فضلا عن توفر الفرصة أمامهم من أجل عرض مختلف منتوجاتهم وخدماتهم أمام المستثمرين ورجال اعمال القارة السمراء للاستفادة من عروض تصدير لتلك المنتوجات او الخدمات.
رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية سليم مراح “ مناخ الأعمال والاستثمار بين الجزائر ودول افريقيا يعرف انتعاشا”
وفي مداخلته في فعاليات اليوم الأول للصالون الإفريقي أشار رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية سليم مراح الى ان “أن مناخ الأعمال والاستثمار بين الجزائر ودول افريقيا يعرف انتعاش لاسيما مع السياسات الاقتصادية والاصلاحات التي اعتمدتها الجزائر تحت قيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لاسيما قراراه المتعلق بتخصيص مبلغ بقيمة مليار دولار لمشاريع تنموية في قارة افريقيا، وهو ما يعد حسبه إضافة كبيرة في مسار تفعيل آليات التضامن الافريقي”
وكشف ذات المتحدث “أن المجلس الشعبي الوطني أقدم على تنصيب عدد لا يستهان به من المجموعات البرلمانية للصداقة مع دول افريقيا، مشيرا في ذات السياق على ضرورة وضع القوانين والتشريعات اللازمة لتحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية، مع دعم الجهود المشتركة لمكافحة التحديات الأمنية والسياسية في القارة الافريقية التي تتضمن مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة وتفشي الأمراض والنزاعات الداخلية وتدفق اللاجئين.”
وفي ختام حديثه أوضح سليم مراح أن التكامل الاقتصادي في افريقيا يعتبر أمرا حيويا لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في القارة، كما لا تزال العديد من التحديات تواجه جهود التكامل الاقتصادي في افريقيا، بما فيها نقص البنية التحتية والتمويل وعدم الاستقرار السياسي في بعض الدول، كما أن ارساء أطر التعاون مربحة للجانبين بين افريقيا وشركائها الرئيسيين من شأنه المساهمة في تصور اجراءات ومبادرات تعزز من القدرة على حشد الموارد المالية عبر مساهمات المؤسسات المالية الإقليمية والدولية.
ياسمين شيكر مساعدة إدارية بمؤسسة “sada ” (منظمة الصالون) ” الصالون مر في ظروف جيدة وحقق أهدافه المسطرة”
أشارت المساعدة الإدارية بمؤسسة sada المشرفة على تنظيم الصالون الى الظروف الجيدة التي جرت فيها فعاليات الطبعة الثانية من الصالون الإفريقي للأعمال وذلك رغم تغيير مكان إقامته قبل 48 ساعة فقط عن انطلاقه.
أما عن الجلسات التجارية فأكدت ذات المتحدثة على النجاح الملموس الذي حققته والذي ترجم على الفور بإبرام العديد من الاتفاقيات بين دول إفريقية في مجال التبادل التجاري في القارة.
وأضافت ياسمين شركي ان مؤسسة sada عملت على أن تكون التبادلات حسب المجالات التجارية وأن المؤسسة تدرك ما تحتاجه الجزائر من السوق الإفريقي وما يحتاجه السوق الإفريقي من الجزائر وعملت في الأخير على ان يكون هنالك تبادل بين الطرفين.
وعن الأهداف المسطرة لهذا الصالون لم تخفي ذات المتحدثة سعادتها بنجاح الطبعة الثانية من الصالون الإفريقي للأعمال مشيرة في الوقت ذاته الى ان جميع الأهداف التي سطرت لهذا الصالون قد تم تحقيقها.
الوزير المكلف الممثل لسفارة زيمبابوي كلاب مهارابارا “القارة الإفريقية تزخر بإمكانيات كبيرة وحان الوقت من أجل إستغلالها على ارض الواقع”
ومن جهة أخرى ثمن الوزير المكلف لسفارة زيمبابوي بالجزائر كالاب مهارابارا المجهودات التي بذلتها الجزائر في هذا المجال، مؤكدا في الوقت ذاته انه قد حان الوقت من أجل النهوض بالقارة السمراء والإستفادة من إمكانياتها الكبيرة البشرية والطبيعية.
الأمين السياسي والإقتصادي الأول على مستوى سفارة جنوب إفريقيا بالجزائر دوساني أمولاوو “جنوب إفريقيا وجدت من خلال هذا الصالون العديد من الفرص للتحدث مع الشركات الجزائرية”
أشار دوساني في مستهل حديثه الى قوة العلاقات التي تربط بلاده جنوب إفريقيا بالجزائر، كما أكد على ضرورة تطوير المعاملات التجارية بين القطاع الخاص في الجزائر ونظيره بجنوب افريقيا.
ممثل سفارة جنوب إفريقيا نوه على ضرورة تكثيف عملية المبادلات التجارية كذلك التي من شأنها أن تعود بالنفع على البلدين مستشهدا بذلك على إنتاج الجزائر للبرتقال في هذا الفصل، بينما تنتج جنوب إفريقيا في هذا الموسم “الأفوكادو” وهذا ما قد يتيح فرصة كبيرة للبلدين لتعزيز عملية التبادل بالنظر للتنوع المناخي الحاصل في البلدين.
مدير إدارة سلسلة الإمداد اللوجستي بشركة الجيلان السودانية “شاركنا في هذا الصالون لأول مرة والظروف كانت جد مواتية بالنسبة لنا”
أشارت مديرة سلسلة الإمداد اللوجستي بشركة الجيلان السودانية في مستهل حديثها الى الظروف الملائمة التي ميزت الصالون الإفريقي للأعمال في طبعته الثانية مشيدة في الوقت ذاته بالتسهيلات الكبيرة التي تلقتها في الجزائر.
كما أكدت ذات المتحدثة ان شركتهم إستفادت كثيرا من هذا الصالون كونه سيحفز ويزيد من حجم الاستثمار بين البلدين، كما ان الصالون أتاح فرصا كبيرة لهم للالتقاء بكبار رجال الأعمال في القارة ووفر لهم الكثير من فرص الشراكة والاستثمار
مسؤول تسويق طاسيلي للعمل الجوي زاكور عادل “إستفدنا كثيرا من هذا الصالون بعرضنا لخدمانتا على مختلف دول القارة “
وفي سياق منفصل تحدث مسؤول تسويق شركة طاسيلي للأعمال عن الخدمات الجديدة التي عرضتها مؤسستهم على مختلف البلدان الإفريقية والمتمثلة في توفير رحلات جوية دولية لهم على مدار السنة وفي أي وقت كان، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذا الصالون عاد بالنفع عليهم وكان بمثابة فرصة لهم للتعريف بمؤسستهم وخدماتهم على مستوى القارة السمراء.
الجمارك الجزائرية سجلت مشاركتها في الصالون
هذا وسجلت الجمارك الجزائرية مشاركتها في الطبعة الثانية من الصالون الإفريقي للأعمال ممثلة بمجموعة من الإطارات، وكتبت المديرية العامة للجمارك الجزائرية عن هذه المشاركة عبر صفحتها الرسمية “فايسبوك”: ” من خلال جناح العرض المنظم بالمناسبة، مختلف الشروحات للإستفادة من مختلف الإجراءات الجمركية التسهيلية الممنوحة عند الاستيراد والتصدير، الهادفة لمعالجة آنية لتدفق البضائع ورفعها في أقل الآجال، بالإضافة إلى التسهيلات الجمركية الممنوحة لفائدة المتعاملين الإقتصاديين المنتجين والمصدرين من خلال الإمتيازات التي تكفلها عديد الأنظمة الجمركية الاقتصادية.”
“كما يكرس هذا الجناح، فضاء تفاعليا للمتعاملين الاقتصاديين والمهنيين في مجال التجارة الخارجية، لإطلاعهم على مختلف التسهيلات الجمركية الممنوحة في إطار تشجيع المنتوج المحلي وترقية الصادرات خارج مجال المحروقات” يضيف ذات البيان.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال