أشرفت أمس وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو أمس بمقر وزارة البيئة وجودة الحياة بالجزائر العاصمة على تنظيم لقاء تنسيقي جمع كل من اللجنة الجزائرية للتاريخ والذاكرة، وأعضاء اللجنة الوطنية للذاكرة البيئية، حيث يندرج هذا اللقاء في إطار سياق مواصلة العمل على تجسيد المشروع الوطني الهادف إلى حصر وتوثيق الأضرار البيئية التي خلفها الاستعمار كما كان لقاء فرصة لعرض مقاربات عامة حول آليات المتابعة و التنسيق وتبادل الرؤى بشأن سبب دعم الجهود العلمية والمؤسساتية المتعلقة ببحث الذاكرة البيئية في إطار عمل تنسيقي مشترك مع اللجنة الجزائرية للتاريخ و الذاكرة، حيث يهدف هذا اللقاء الذي تزامن عشية ذكرى 11 ديسمبر 1960 و تزامن كذلك مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان إلى تعزيز الوعي الوطني بالأثار البيئية الناجمة عن الحقبة الإستعمارية و تحليل إنعكاساتها على التوازن الإيكولوجي والبيئي في الجزائر.
وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو: “إرتأينا عقد هذا اللقاء القيم تجسيدا لمسعى المحافظة على الذاكرة الوطنية”
وفي كلمتها حول اللقاء التنسيقي صرحت وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو قائلة : الشكر موصول للسيد وزير المجاهدين وذوي الحقوق على المرافقة المميزة في اطار اشغال اللجنة الوطنية للذاكرة البيئية الوطنية عشية احياء ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر 1960 واليوم العالمي لحقوق الانسان الموافق لـ 10 ديسمبر من كل سنة، ارتأينا عقد هذا اللقاء القيم بمعية اللجنة الجزائرية للتاريخ والذاكرة، المنصبة من قبل رئيس الجمهورية في 30 نوفمبر 2022، تجسيدا لمسعى المحافظة على الذاكرة الوطنية بحضور المديرية العامة للأرشيف الوطني لعرض أشغال اللجنة الوطنية للذاكرة البيئية المنصبة في 3 نوفمبر 2025، بإشراف من وزارتي البيئة والمجاهدين لتوثيق الاثر البيئي للجرائم الاستعمارية، باعتبار أن مهام اللجنة الجزائرية العمل على توثيق الجرائم الاستعمارية بكشف حقائق الجرائم الاستعمارية ، بما في ذلك المجازر والنفايات النووية والتعذيب ، وتوثيق معاناة الشعب الجزائري تحية خاصة لافراد الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير على مجهوداتهم المعتبرة في تطهير المناطق من الالغام وتسليمها للقطاع الفلاحي .”
تغطية: علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال