نظم أمس الاثنين، الملتقى الجهوي حول دور المجتمع المدني في تعزيز الديمقراطية التشاركية و الاقتصاد الاجتماعي التضامني و ذلك بقاعة المحاضرات يخلف تلاحيت بجامعة أحمد بن بلة بوهران بمبادرة من الشبكة الجمعوية للديمقراطية التشاركية و الاقتصاد الاجتماعي التضامني و تحت إشراف المرصد الوطني للمجتمع المدني وبالتعاون مع ولاية وهران.
وشهد اللقاء الجهوي حضور العديد من الشخصيات البارزة في هذا المجال على غرار عضو المرصد الوطني للمجتمع المدني عيساني أمال ياقوت، و فاطمة بن داود رئيسة الشبكة الجمعوية للديمقراطية التشاركية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، رؤساء المجالس الشعبية، رؤساء اللجان، الأمين العام لجامعة وهران 1، أساتذة جامعيين، ممثلو الزوايا، فعاليات المجتمع المدني، والجمعيات، كما شهد اللقاء كذلك حضور مشاركين من ولاية وهران وولايات مجاورة على غرار: عين تموشنت، معسكر، غليزان وسيدي بلعباس
عيساني ياقوت “هذا اللقاء الجهوي يهدف إلى دراسة سبل الشراكة بين المجتمع المدني والقطاع العمومي والقطاع الخاص”
المتلقى عرف عدت تدخلات على غرار تدخل نائبة رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني عيساني ياقوت التي أكدت أن هذا اللقاء الجهوي يهدف إلى دراسة سبل الشراكة بين المجتمع المدني والقطاع العمومي والقطاع الخاص، في إطار تعزيز الديمقراطية التشاركية، والإقتصاد الإجتماعي والتضامني، مشيرة في الوقت ذاته إلى أهمية فتح المجال أمام منظمات المجتمع المدني لاقتراح مشاريعهم وأفكارهم، حتى يكون هناك تفعيل حقيقي للشراكة بين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني.
فاطمة بن داود “الهدف الأساسي لهذا الملتقى رفع تقارير وتوصيات لقوانين تعمل على إتاحة الأنشطة تساهم في تفعيل الديمقراطية التشاركية”
ومن جهة أخرى، أكدت فاطمة بن داود رئيسة جمعية الشبكة الجمعوية للديمقراطية التشاركية والاقتصاد الاجتماعي التضامني انه و بعرض دعم مكانة المجتمع المدني تم إنشاء هذه الشبكة الجمعوية التي أطلقها المرصد لها مسار سطرته لضبط آليات الاحتراف الجمعوي.
وأضافت ذات المتحدثة أن الهدف الأساسي لهذا الملتقى هو رفع تقارير و توصيات لقوانين تعمل على إتاحة الأنشطة تساهم في تفعيل الديمقراطية التشاركية لبناء منظومة سليمة تتماشى وفق مناهج الاقتصادي الاجتماعي و التضامن، و ذكرت في ذات السياق أن برنامج الملتقى ثري يتخلله ورشات تدريبية و ندوات تكوينية تعالج “المرافعة الاجتماعية، الديمقراطية التشاركية، المقاولة الاجتماعية، الاتصال الفعال” تأتي لتجسيد رؤية جديدة تعمل على خلق ديناميكية جماعية لتعزيز الديمقراطية التشاركية والاقتصاد الاجتماعي التضامني.
وفي الختام، شددت رئيسة الشبكة على أن تحقيق أهداف التنمية يتطلب جهودًا جماعية وتكاتفًا بين جميع أفراد المجتمع المدني والقطاع العام و الخاص.
ورشات تكوينية قيمة تخللت الملتقى
هذا وتخلل الملتقى الجهوي لولاية وهران أربع ورشات تكوينية لفائدة الحضور جاءت تحت عنوان: تعزيز دعم التشاركية، الاقتصاد والتضامن، المراجعة، وآليات الإتصال، وذلك لاقتراح آليات وميكانيزمات لتفعيل هذه الشراكة وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني فيما يخص التخطيط، التنفيذ والرقابة على المشاريع التنموية والإدارات المحلية، وهذا من خلال التواجد في المجالس المنتخبة بكل الطرق القانونية المتاحة، وإيجاد سبل الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال