نظّم مخبر سياسة اللغات الأجنبية في الجزائر واحترافية الأستاذ بكلية الآداب واللغات بجامعة تلمسان، أمس ، الملتقى الوطني الهجين الموسوم بـ: تعليمية الترجمة في ظل التعدد اللغوي والذكاء الاصطناعي، بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين من مختلف جامعات الوطن.
و تناول المشاركون من خلال مداخلاتهم العلمية عدداً من المحاور الرئيسية مثل :التحديات التي تواجه تعليمية الترجمة في السياق الجزائري متعدد اللغات ،أثر الذكاء الاصطناعي
على مهنة الترجمة ومستقبل المترجم، مناهج التكوين الأكاديمي للمترجم في ظل التغيرات الرقمية، إشكالات المصطلح والتكافؤ في الترجمة التقنية والأدبية.
وتميّزت فعاليات الملتقى بتنظيم جلسات علمية حضورية وافتراضية، سمحت بتبادل
الأفكار والخبرات بين المشاركين، كما خُصّصت مساحة للنقاش والتفاعل بين الباحثين
وطلبة الدكتوراه، مما ساهم في إغناء الحوار العلمي حول آفاق تعليم الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي.
توصيات عملية …
ليختُتم الملتقى بمجموعة من التوصيات التي دعت إلى: تطوير برامج التكوين ،تعزيز استخدام التكنولوجيا في تعليم اللغات والترجمة،و تشجيع البحث العلمي المتعدد
التخصصات الذي يجمع بين اللغات، الترجمة، والتقنيات الحديثة.
عبد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال