جمعية نور للمرأة والأسرة والطفل هي جمعية ولائية تأسست في سبتمبر 2019 من طرف السيدة دليلة حسين، شعارها من أجل بيت آمن. وتعتبر من الجمعيات المميزة بأعضائها وطاقاتها، ناضلت من أجل العمل الخيري، وتميزت بمشاريعها الإنسانية، وآمنت بضرورة العمل التطوعي لتحقيق التكافل الاجتماعي.
الجمعية هدفها دعم الأسرة والطفل وإيجاد حلول لأسباب الطلاق
تهتم الجمعية بالأسرة والطفل بصفة خاصة، وذلك عن طريق إنشاء خلايا إصغاء هدفها الإنصات الى أسباب الطلاق ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لكل حالة، عن طريق استقبال المعنيين من النساء في مقر الجمعية المتواجد بحي التضامن باش جراح الجزائر، وذلك بتوجيههم الى أخصائيين نفسانيين أو قانونيين كل حسب حالته أو عن طريق الاتصال بالهاتف أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تهتم بتدريس الأطفال وتحفيظهم القرآن الكريم
تقول رئيسة الجمعية دليلة حسين، بأن الجمعية تضم أعضاء دائمين منهم 4 مداومات، مسؤولة المقر، والعديد من الأساتذة المختصين لتدريس الأطفال وتحفيظ القرآن الكريم، مؤكدة أن أعضائها يعملون كخلية نحل في سبيل ايجاد الحلول وتوفير الأمن للمرأة والطفل. تضاعف أعمالها الخيرية في ظل جائحة كورونا
من بين أعمال الجمعية في ظل الجائحة أنها قامت بأعمال تطوعية كثيرة شملت توزيع حوالي 500 قفة موزعة لجميع بلديات الجزائر العاصمة منها، باش جراح، حسين داي، بئر خادم، بوزريعة، الحراش، خاصة مع انخفاض القدرة الشرائية للمواطن، كما تقوم بتحضير وجبات جاهزة وتوزيعها على المحتاجين، وتضيف دليلة حسين بأن جمعيتها تنظم برامج مناسباتية قارة منها توزيع مبالغ مالية شهرية لأكثر من 30عائلة معوزة.
“مشروع الأسرة المنتجة عوض المساعدات المالية”
جاء المشروع انطلاقا من رغبة الجمعية في خلق التوافق بين حاجة الأسرة الفقيرة والمجال الذي يمكنها الاستثمار فيه، وفي هذا الصدد تؤكد دليلة، أن الكثير من العائلات قادرة على خلق مشاريع صغيرة إذا وفرنا لهم الوسائل، كما تقوم الجمعية بتوزيع ملابس العيد على الأيتام والمحتاجين، برمجة لقاءات توعوية وندوات إرشادية تحسيسية في الجانب الأسري والمجتمعي، تنظيم رحلات موسمية وعلمية.
“العمل الخيري دواء وراحة نفسية وأمن للفئات المحرومة”
تعتبر رئيسة الجمعية أن العمل الخيري “دواء وراحة نفسية وأمن للفئات المحرومة ماديا ومعنويا”، وفي هذا الشأن وجهت رسالة للسلطات لدعم جمعيتها عن طريق التوجه الى الفكر المؤسساتي للارتقاء بالعمل الخيري، كما تدعو الى إعادة النظر في المواد القانونية المجحفة في حق المرأة المطلقة والأرملة وحتى الماكثة في البيت.
فلسطين في القلب وقضيتها الأولى
ونصرة لإخواننا الفلسطينيين، عبرت رئيسة الجمعية عن ألمها الشديد لما يقع من ظلم على إخوتنا في فلسطين، وكسائر الأمة الإسلامية تمنت أن تصلي في بيت المقدس يوما ما، مؤكدة بأن القضية قضية الأحرار في كل العالم وقضية شعب صامد لا يأبى الأنكسار و الرضوخ.
باية بن علاق

























مناقشة حول هذا المقال