استقبل وزير الشباب، مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، أول أمس، أعضاء من الفيدرالية الوطنية لبيوت الشباب، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
ويندرج هذا اللقاء في إطار تعزيز العمل المؤسساتي المشترك وتفعيل دور الهيئات الشبابية، حيث اطلع الوزير على حصيلة نشاطات الفيدرالية، مشددا على “ضرورة تفعيل وتطوير أداء بيوت الشباب بما يضمن استجابتها الفعلية لتطلعات واهتمامات الشباب الجزائري”.
وفي هذا السياق، أكد حيداوي على “الدور المحوري لبيوت الشباب في تفعيل حركية الشباب والتبادلات والسياحة الشبابية”، مشيرا إلى أن قطاعه “يولي أهمية كبيرة للاستثمار في هذا المجال، عبر الاستغلال الأمثل للمرافق السياحية الشبابية المنتشرة عبر مختلف ولايات الوطن”.
وأوضح الوزير أن تصنيف الجزائر ضمن “المراتب الأولى عالميا من حيث عدد بيوت الشباب، يعد عاملا أساسيا في تنشيط تنقل الشباب وتطوير السياحة الشبابية”، مبرزا أن مساعي الارتقاء بحركة بيوت الشباب وتحديث برامج السياحة الشبابية تندرج ضمن “الإستراتيجية الجديدة للقطاع”.
كما ذكر بمشروع “جاذبية المؤسسة الشبابية” الذي تعمل عليه الوزارة، والرامي إلى “عصرنة المرافق الشبابية وتعزيز قدرتها على الاستقطاب والتأثير”.
داعيا إلى “تنظيم مؤتمر وطني استثنائي لانتخاب قيادة جديدة للفيدرالية، خلال شهر يناير المقبل، لوضع خارطة طريق جديدة لبيوت الشباب مع فتح ورشات تشاركية معمقة قصد إعداد خطة متكاملة لتطوير أداء هذه الفضاءات في إطار الاستراتيجية العامة لقطاع الشباب”.
وأسدى حيداوي توجيهات تصب في “إعادة تأهيل وهيكلة منشآت بيوت الشباب، واعتماد تصنيف جديد لها، بما يجعلها قطبا أساسيا ورافدا محوريا للاستفادة من مختلف الخدمات والبرامج الموجهة للشباب”، إضافة إلى تمكينها من “لعب دور مؤثر على المستويين المغاربي والإفريقي”.
مراس سهى

























مناقشة حول هذا المقال