احتضن دار الثقافة “كاتب ياسين” بولاية سيدي بلعباس أمس دورة تكوينية حول موضوع ريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي.
حيث أوضح رئيس التعاونية الثقافية “إكسيلانس لإبداعات الشباب”، ومنظم الدورة التكوينية وليد عابد، أن هذه الدورة، التي استغرقت يومين، استقطبت عددا من الطلبة وحاملي المشاريع والمهتمين بمجال الرقمنة، حيث يتم التركيز على استراتيجيات توظيف الذكاء الاصطناعي كرافد أساسي لدعم الاقتصاد الوطني وتطوير الصناعات الثقافية والفنية.
وفي هذا السياق، أكدت عضو اللجنة الوطنية التنسيقية لمتابعة الابتكار وريادة الأعمال الجامعية، الدكتورة سعاد طهراوي، خلال تأطيرها لهذا النشاط، على الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن، معتبرة إياه رهانا حقيقيا لبناء اقتصاد معرفي مستدام في الجزائر، بما يتماشى مع التوجهات الكبرى للدولة في مجال التحول الرقمي.
من جهتها، قدمت مديرة حاضنة أعمال، سارة ملالي، عرضا حول آليات مرافقة المشاريع المبتكرة، مبرزة دور الحاضنات في تحويل الأفكار القائمة على الذكاء الاصطناعي إلى مؤسسات ناشئة قادرة على المنافسة.
كما ساهم أعضاء من اللجنة الوطنية التنسيقية للابتكار في إثراء النقاش حول سبل إدماج هذه التقنيات في الوسطين الجامعي والمهني.
كما شهد هذا اللقاء العلمي نقاش تفاعلي تمحور حول كيفية استغلال الحلول الذكية لتطوير القطاع الثقافي والفني، وتحويل المبادرات الشبابية إلى مشاريع اقتصادية منتجة للقيمة المضافة.
ويجمع المشاركون في هذه الدورة على ضرورة تكثيف مثل هذه الفضاءات العلمية التي تساهم في نشر الوعي الرقمي وتمكين الشباب من أدوات العصر، بما يعزز مساهمتهم الفعالة في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال