طعنة قد تنهي حياة، وإصابة قد تلازم صاحبها، وسنوات خلف القضبان…
هكذا لم تعد بعض شجارات الأحياء مجرد خلافات عابرة، بعدما أصبح السلاح الأبيض حاضرا فيها لأسباب قد يراها كل طرف مبررا لغضبه.
في شجارات كانت تنتهي، في السابق، بتدخل أحد الجيران أو بكلمة تهدئ النفوس، لم تعد الأيدي وحدها حاضرة.
اليوم، قد تكفي كلمة، نظرة أو موقف عابر حتى يتحول الخلاف إلى مواجهة، ويصبح التراجع أصعب بعدما تُشهر السكين.
ولا تنتهي الحكاية هنا، فخلف كل حادثة عائلات تدفع الثمن.
كما لا يقف الخطر عند طرفي الشجار، فقد يجد المارة أنفسهم وسط مواجهة لا تعنيهم، وقد يتحول خلاف بين شخصين إلى خوف يطال حيا كاملا.
وحين يصبح العنف احتمالا حاضرا في خلافات يومية، يتحول المكان الذي يفترض أن يمنح أهله الأمان إلى مصدر خوف.
ومهما اختلفت الأسباب ووجهات النظر، تظل النتيجة واحدة وأليمة.
أميرة عقون




















مناقشة حول هذا المقال