عقب محنة الحرائق المهولة التي يشهدها البلدان، إلى جانب الفيضانات الكارثية في تركيا، شرع وزير خارجية جمهورية تركيا، مولود جاويش أوغلو، أول أمس، في زيارة رسمية للجزائر، بدعوة من وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، تمتد ليومين.
تبادل الوزيران الجزائري والتركي، خلال اللقاء الذي جمعهما، تعازيهما الخالصة، وأبلغا بعضهما البعض بالخسائر الفادحة المسجلة، حسبما ذكرت وزارة الخارجية في بيان لها.
تحية لروح الصمود التي أبداها الشعبان
جاء في ذات المصدر، أن الوزيران حيا بهذه المناسبة “روح الصمود وقدرة التحمل التي أبداها الشعبان الجزائري والتركي، في مواجهة التحديات المتعددة التي سببتها هذه المحنة، وانعكاساتها على حياة السكان المتضررين بشدة”، وأشار البيان إلى برنامج الزيارة، الذي ضم “الوقوف دقيقة صمت، تلتها قراءة سورة الفاتحة، ترحما على أرواح الشهداء في كل من الجزائر وتركيا”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال