قامت جمعية “واحة” لمساعدة مرضى السرطان بقسنطينة، أول أمس بمبادرة تكريمية اتجاه أحد رموز الهلال الأحمر الجزائري، ويخص الأمر محمد الطاهر بن محمود الذي ولد في 15 جانفي 1937 بقسنطينة.
ونظم حفل التكريم بمقر جمعية “واحة” بالمقاطعة الإدارية علي منجلي، و الذي شكل فرصة بالنسبة لأعضاء الجمعية والمتبرعين بالإضافة إلى الفاعلين في المجتمع المدني، للتعبير عن عرفانهم وتقديرهم لهذا الشخص المتشبع بالقيم الإنسانية الذي ظل يعمل منذ سنوات السبعينيات على تقديم المساعدة للأشخاص في وضعية هشة.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة عبر بن محمود عن “سعادته الكبيرة، كونه شارك في النشاط الاجتماعي والإنساني من خلال الهلال الأحمر الجزائري” داعيا في هذا الصدد إلى “تشجيع النضال في هذا المجال”، من جهته، أكد السيد علي عبد النور رئيس لجنة الهلال الأحمر الجزائري لولاية قسنطينة بأن “محمد الطاهر بن محمود يعد أحد الرواد والوحيد الذي ما زال على قيد الحياة من قدماء مكتب الهلال الأحمر الجزائري بقسنطينة، الذي تأسس عام 1962 قبل مكتب الجزائر العاصمة”، مشيدا في هذا السياق بـ”مسيرته الإنسانية في خدمة الفئات الهشة”، وباعتباره الرئيس الشرفي الحالي لمكتب الهلال الأحمر الجزائري بقسنطينة، عبر السيد بن محمود عن فخره بالتكريم الذي حظي به من طرف هذه الجمعية وذلك بهدف تحسيس المجتمع الجزائري على المساهمة في النشاط الخيري و الإنساني، وقال في هذا السياق: “لا بد أن نبرهن للعالم بأن الجزائريين قادرين على فعل الكثير من الأشياء بفضل الروح التضامنية”.
من أبرز أعمال الرجل في المجال التضامني الخيري
نجح محمد الطاهر بن محمود في إنشاء مركز لعتاد طب العظام بقسنطينة، الذي مكن وقتها الآلاف من الأشخاص مبتوري الأقدام من الحصول على العتاد الذي يساعدهم على القيام بالحركة، وفي أكتوبر 1967 سافر إلى القاهرة، لاستقبال ومرافقة مجموعة من الطلبة الجزائريين الشباب، الذي كانوا مسجونين بنابلس من طرف جيش الاحتلال الصهيوني وذلك بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر قبل أن يصبح في سنة 1967 نائب رئيس اللجنة الوطنية للهلال الأحمر الجزائري.
كريمة بندو


























مناقشة حول هذا المقال