موسم جامعي جديد، وتحديات مطروحة، بعضها جديد والبعض الاخر متجدد، بين وباء لا يزال يفتك بالبشرية، وبين مشاكل بيداغوجية، ومطالب اجتماعية، استقبلت الجامعات الجزائرية ألاف الطلبة الجدد في مختلف التخصصات ومئات الألاف ممن لا يزالون يواصلون مسارهم الدراسي. رغبة منا في استطلاع الوضع العام للوسط الجامعي، تقربنا من مختلف الفاعلين في القطاع من طلبة وكذا ممثلي بعض المنظمات الطلابية وأساتذة جامعيين للوقوف على أهم انشغالات الطالب من جهة، وأعضاء الاسرة الجامعة من جهة أخرى.
الطلبة: انشغالات بيداغوجية واجتماعية
عوائق التعليم عن بعد
اقتربنا من بعض الطلبة لطرح انشغالاتهم، منهم الطالبة وسام من كلية الطبيعة والحياة التي اشتكت من عدة صعوبات خاصة في مجال التعليم عن بعد وعبرت عن ذلك قائلة “الدراسة عن بعد التي اعتمدتها بعض الكليات وجدنا فيها عدة صعوبات خاصة وأننا كنا ندرس السنة أولى جامعي ولم نكن على دراية بالنظام الجامعي، ورغم استمرار الوباء فنحن نأمل أن يكون الموسم القادم أحسن من السابق”.
سيف الدين طالب آخر في معهد علوم الإعلام والاتصال جامعة الجزائر 03، عبر عن صعوبة الموسم الجامعي السابق بسبب تفشي الوباء وأعرب عن ارتياحه للموسم الجديد قائلا: “يبدو أننا تعودنا على الوباء واعتدنا على تطبيق البروتوكول الصحي من خلال نظام الأفواج والدراسة بالتناوب”. أما فيما يخص القطاع الخدماتي يضيف سيف الإسلام، فالأمر يختلف تماما لأن تطبيق البروتوكول الصحي يصبح صعبا ويغيب أحيانا كثيرة خاصة في مجال النقل الجامعي، وهذا ما يشكل أكبر تحدي خاصة إذا ما شهدنا موجة أخرى من الوباء”.
شهيناز، وهي طالبة في علم الاجتماع جامعة بوزريعة طرحت عدة انشغالات وطالبت بإيجاد حلول لمشاكل لاتزال تواجه الطالب الجامعي منها سوء معاملة الإدارة له وصعوبة استخراج الوثائق المطلوبة، وكذا مستوى الخدمات الجامعية المقدمة خاصة في الإقامات من إطعام وإيواء ونقل.
وطرحت فاطمة الزهراء وهي طالبة بكلية العلوم السياسية انشغالا آخر وهو صعوبة تطبيق البروتوكول الصحي في الإقامات الجامعية، خاصة وأن الوسط الجامعي يعرف عزوفا عن تلقي اللقاح، كما تطرقت فاطمة الزهراء لصعوبة الولوج إلى المنصة الرقمية خاصة ممن يقطنون الولايات الداخلية وبعض المناطق التي تعرف تدفق بطيء للأنترنت.
انشغالات المنظمات الطلابية
يؤكد قاضي رياض رئيس المكتب الولائي للصوت الوطني للطلبة الجزائريين قائلا” على الرغم من الحملات التحسيسية المكثفة التي تنظمها المنظمات الطلابية عبر وسائط التواصل الاجتماعي إلا أن عزوف الطلبة عن اللقاح صار يميز الوسط الجامعي”.
من جهة أخرى يضيف قاضي أنه على مستوى التنظيم تم انشاء لجان مختصة تعمل على التكفل بالطلبة وإرشادهم، وعن الموسم الفارط تحدت ممثل صوت الشباب عن صعوبته بسبب الاعتماد على المنصة الرقمية والذي طرح عدة صعوبات بسبب ضعف شروط نجاح التعليم الرقمي.
ومن المشاكل التي يواجهه الطالب في كل موسم يقول قاضي “الصعوبات تتجدد في كل موسم جامعي، منها عدم انطلاق النقل كما أننا شهدنا على المستوى البيداغوجي تأخر في إتمام السنة الجامعية الماضية وهذا حتما سيؤثر على انطلاق السنة الحالية”.
ومن جانب آخر تطرق يعقوب بوحركات ممثل عن المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين ورئيس مكتب دالي إبراهيم للصعوبات المطروحة للتعليم عن بعد الذي اعتمدته الكثير من الجامعات بسبب تفشي الوباء، منها أن أغلبية الطلبة هم من الفئة الفقيرة أو المتوسطة ويفتقدون للوسائل التكنولوجية، كما أن هناك تأخر في رد الأساتذة على الإمايلات والرسائل وهذا ما جعل الطالب خاصة ممن يحضر رسالة التخرج يتلقى عدة صعوبات من الجانب البيداغوجي. كما دعا بوحركات لضمان موسم دراسي ناجح، القائمين على القطاع لتحسين قطاع الخدمات الجامعية وتسوية الوضعيات خاصة في الإقامات الجامعية من حيث الإيواء والإطعام، خاصة مع تحدي فيروس كورونا والانقطاع المتكرر للماء والذي سيؤثر حتما على توفر شروط النظافة.
أكاديميون يشخصون واقع الجامعة
الدكتور العيفة: “أكبر تحدي يتعلق برقمنة القطاع وعلى الجامعة امتلاك برمجيات فعالة في هذا المجال”
بالنسبة لمجمل التحديات التي تواجه الموسم الجامعي الحالي، يؤكد الدكتور العيفة سالمي المختص في العلوم السياسية جامعة الجزائر 03 أنها تحديات متعددة الأبعاد ولعل البعد الذي يفرض نفسه على الجامعة جراء مستجدات الوباء يقول العيفة “يتعلق بتحدي الرقمنة وفي هذا الإطار يكشف الواقع أن الجامعة استجابت بشكل نسبي لهذا التحدي عبر ضمان استمرار السنوات الدراسية، لكن ينبغي التفكير في النوعية حيث يقع على عاتق الجامعة امتلاك برمجيات فعالة بهذا الصدد تجعل من التعليم الجامعي أكثر تفاعل بين الأستاذ والطالب، وعلى الجامعة أن تمتلك في هذا الشأن استوديوهات للتصوير والبث المباشر، فضلا عن تطوير المواقع الإلكترونية مع ضمان قوة تدفق للأنترنت متناسبة مع حجم الطلب “. أما البعد الآخر يضيف محدثنا يتعلق برسالة الجامعة ودورها الاجتماعي وفي هذا الصدد يقول “يفترض بالجامعة أن تؤطر التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في إطار الجزائر الجديدة بما يضمن تنمية مستدامة عبر تحويل المستهدفات العامة إلى برامج وخطط ومشاريع يكون للبحث العلمي فيها دورا رائدا.”
ويشير الدكتور العيفة إلى تحدي آخر ويتعلق الأمر بتحدي النوع على حساب الكم وذلك من خلال دعم برامج التكوين الجيد والاعتناء بالأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للأسرة الجامعية.
الدكتور بن يغزر: “كل المؤشرات تنبئ أن الغد القادم يفرض مجهودا أكبر للارتقاء بالجامعة وبأدوارها المختلفة”
يؤكد الدكتور أحمد بن يغزر المتخصص في التاريخ بجامعة الجيلالي بونعامة من خميس مليانة، قائلا: “أنه مع اقتراب الدخول الجامعي يعاد طرح الأسئلة الضاغطة المتعلقة بهذه المؤسسة العلمية، وعلى رأسها هل تؤدي الجامعة دورها المنتظر منها اجتماعيا؟ وهل تتوفر على المقومات التي تسهل لها أداء هذا الدور؟ وقد زاد ضغط هذه الأسئلة أكثر مع التأثيرات التي فرضتها جائحة كورونا ومست قطاع التعليم كباقي القطاعات الأخرى”.
انتاج المعرفة والاستجابة لتحديات المجتمع
الأصل في الجامعة يضيف محدثنا “أنها المؤسسة العلمية والتعليمية الأعلى، لا تقتصر مهمتها على تدوير المعرفة ونقلها، بل هي تنتجها، وتساهم أيضا في الاستجابة للتحديات التي يواجهها المجتمع من خلال البحث العلمي”.
لقد حققت الجزائر يقول محدثنا: “منذ استقلالها إلى اليوم الكثير من الإنجازات على مستوى التعليم بشكل عام، يكفي أن عدد الجامعات والمراكز الجامعية والمدارس المتخصصة اليوم يتجاوز الخمسين، كما أن هذه المؤسسات تستقطب أزيد من مليون ونصف مليون طالب، يؤطرهم ألاف الأساتذة بمختلف مستوياتهم ومراتبهم”.
لكن الجامعة في أداء هذا الدور المنوط بها يضيف محدثنا “يجب توفير مجموعة من الشروط والظروف التي تهيئ الجو المناسب والمحفز للقائمين على هذه المؤسسة حتى تنجح في تحقيق المنتظر منها، وأول هذه الشروط أن ينجح المسار الدراسي الذي يسبق الجامعة من الابتدائي إلى الثانوي في التهيئة المعرفية للطالب الذي يصل إلى المرحلة الجامعية، بعد أن يكون قد تلقى القدر المطلوب من المعرفة والمنهجية والأدوات العلمية التي تسهل له الانخراط في جو التخصص والتكوين والبحث”.
أما ثاني الشروط فهي ضرورة توفير التأطير العلمي الكافي كما، والمقتدر نوعا، وقد تحقق الكثير على هذا المستوى رغم النقص الملاحظ في بعض التخصصات، والحاجة للتكوين المستمر حتى نواكب التطور العلمي والمعرفي، والأداء البيداغوجي، مع التحيين المستمر للبرامج والمناهج”.
ملائمة مخرجاتها مع سوق العمل
من التحديات التي تواجه الجامعة كذلك” هي ملائمة مخرجاتها مع سوق العمل، فسنويا يتخرج عشرات ألاف الطلبة، ولا تستطيع عروض العمل والتوظيف استيعابهم، وهناك بعض التخصصات رغم أهميتها أصبحت مهددة بالزوال بسبب ذلك”.
ولقد فرضت جائحة كورونا تكيفا على التعليم في اتجاه الانخراط في استراتيجية التعليم عن بعد، واستخدام الوسائط التكنولوجية، وكان ذلك في البداية وحتى الآن صعبا نسبيا بسبب ضعف الاستعداد المسبق سواء على مستوى القاعدة اللوجستية، أو إمكانية أن يكون ذلك متاحا للجميع، بالإضافة إلى الحاجة للوقت من أجل التأقلم مع الظرف الجديد، وحسب المعطيات فإن هذا الاتجاه سيصير هو القاعدة بغض النظر عن مصير وباء كورونا مستقبلا”.
ويختم بن يغزر كلامه:” من المهم التفكير في مستقبل الجامعة بجميع مكوناتها بتصور يراعي كل التحولات الحاصلة، والمتوقع حصولها لاحقا، وكل المؤشرات تقول أن سرعة التغيير التي تتم في العالم على مستوى طرق واستراتيجيات امتلاك وتوظيف المعرفة بكل فروعها تنبئ أن الغد القادم والقريب جدا لن يكون مجرد نسخة من الحاضر، وهو تحدي يفرض مجهودا أكبر للارتقاء بالجامعة وبأدوارها المختلفة”.
الأستاذ بورزامة:”حان الوقت للقائمين على وزارة التعليم العالي أن يضعوا مخططا كاملا لتوفير الظروف والإمكانيات للطلبة الجدد”
يؤكد الباحث الأكاديمي مصطفى بورزامة والأستاذ بكلية علوم الإعلام والاتصال “أن القائمين على القطاع برمجوا السنة الجامعية أساسا على التدريس المختلط بين الحضوري وعن بعد، والذي بالرغم من بعض الإخفاقات إلا أنه أعطى نجاعة أثناء جائحة كورونا”.
وبالنسبة لهذا الموسم يضيف بورزامة “أن هذا العام الثالث على التوالي أصبح فيه الأساتذة متمرسين والطلبة أكثر دراية، وفي هذا الصدد قد وضعنا فيديوهات فيها شروحات وتوضيحات في المنصات الجامعية للطلبة الجدد، ولاتزال التحضيرات متواصلة لضمان موسم جامعي ناجح رغم بعض الصعوبات المطروحة كنقص التأطير والأساتذة أين تم الاستعانة في بعض التخصصات بحاملي شهادة الماستر، وأظن أنه حان الوقت للقائمين على وزارة التعليم العالي أن يضعوا استراتيجية ومخططا كاملا من أجل توفير كل الظروف الملائمة من أساتذة وإمكانيات للطلبة الجدد”.
المدرسة العليا للرياضيات والمدرسة العليا للذكاء الاصطناعي… قطب تكنولوجي بمعايير عالمية
بموجب مرسوم رئاسي تعززت المنظومة الجامعية هذا الموسم الجامعي بمدرستين في المجال التكنولوجي هما المدرسة العليا للرياضيات والمدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي المتواجدتين بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله والتي تتوفران على قدرة استيعاب بلغت 1000 مقعد بيداغوجي.
صرح علمي يستقطب المتفوقين في البكالوريا
تستقطب المدرستان حسب ما أكده المدير العام للتعليم والتكوين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بوعلام سعيداني لوكالة الانباء الجزائرية الدفعة الأولى ستضم دفعتين تحتوي كل دفعة على 200 طالب حائز على شهادة البكالوريا بمعدل 16 من 20 فيما فوق بالنسبة للمدرستين من كل انحاء الوطن.
وأشار في ذات الوقت أن أكثر من 10 ألاف طالب جديد طلب الانضمام للمدرسة العليا للذكاء الاصطناعي في حين أن 5000 اختاروا المدرسة العليا للرياضيات.
القطب التكنولوجي يعبر عن اهتمام السلطات بالعلم والتكنولوجيا
يعتبر هذا القطب التكنولوجي ذو أهمية بالغة، ليس لأنه الأول من نوعه في الجزائر فحسب، بل لأن خاصية الإنشاء جاءت وفقا لمرسوم رئاسي، وهذا ما يعكس اهتمام السلطات العمومية بالذكاء الاصطناعي والرياضيات ومدى أهمية هذه المؤسسات في تكوين النخب والإطارات القادرة على النهوض بالتكنولوجيا ومسايرة التقدم الحاصل في العالم.
تكوين نوعي يستجيب لمعايير الجودة العلمية
وحسب ذات المصدر فإن التكوين أعده فريق من الخبراء المرموقين وساهم فيه علماء ونخب من الجالية الجزائرية في الخارج، وأن التكوين يخضع لمقاييس الجودة العالمية، وهو يتم عبر مستويين، المستوى الأول يتعلق بالمدرسة التحضيرية وهي تمتد لسنتين، فيما يدخل الطالب التخصص بعد مسابقة يجتازها للمستوى الثاني الخاص بالتكوين في المجال المطلوب.
للإشارة فقد أبرمت المدرستان اتفاقيات تنص على المشاركة والمرافقة من خمس دول أجنبية والتي سجلت تقدما في هذا المجال وهي الصين وإنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا واليابان، وهذه المرافقة تسعى الجزائر من خلالها لتبادل المعلومات وتطوير التطبيقات البيداغوجية ليحظى هذا القطب التكنولوجي بتحقيق تكوين نوعي ينافس المدارس الدولية.
الكتاب الأبيض للذكاء الاصطناعي أساس الاستراتيجية الوطنية للبحث والابتكار
الاستراتيجية الوطنية للبحث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي والتي حددتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ابتداء من 2020 إلى غاية 2030، تهدف إلى بناء قدرات جزائرية في هذا المجال حسب ما أكده وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كما أنها تعمل على تعزيز الأداء في عدة مجالات منها التعليم والصحة والنقل والتكنولوجيا، ومن جهة أخرى تساهم في تعجيل وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية ودعم المبادرات وزيادة الإنتاجية.
أكثر من 150 خبير يساهم في مشروع المدرستين
تعتبر المدرسة العليا للرياضيات والمدرسة العليا للذكاء الاصطناعي نتيجة لجهود وخبرة لأكثر من 150 خبير من داخل الوطن وخارجه حسب ما صرح به الدكتور أحمد قسوم، والذي قدم محاور هذه الاستراتيجية وكيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي في المجالات المختلفة، معتبرا أن إنجاز الكتاب الأبيض للذكاء الاصطناعي هو بمثابة أساس هذه الاستراتيجية وخطة تطبيقها.
الدكتور دلال: “مشروع المدرستين ليكون فعالا عليه أن يكون ذو بعد اقتصادي”
الذكاء الاصطناعي مصطلح بات يتردد في الآونة الأخيرة، وقد يجهل الكثيرون معناه الحقيقي وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور دلال عبد القادر وهو أستاذ الرياضيات بالمدرسة العليا للأساتذة بالقبة، أن مفهوم الذكاء الاصطناعي هو محاولة لمحاكاة آلية اتخاذ القرار لدى الإنسان. ويضيف الدكتور دلال قائلا “فطريقة اتخاذ القرار لدى الإنسان لا تخضع لمنطق رياضي دقيق، بل لمنطق ضبابي لكنه فعال، لذا تم في الآونة الأخيرة وضع وتطوير خوارزميات رياضية تحاكي العقل البشري وهي فعالة إلى حد ما”.
ومن جهة أخرى ثمن محدثنا مبادرة إنشاء المدرسة العليا للرياضيات ومدرسة الذكاء الاصطناعي، قائلا “ليكون المشروع أكثر فعالية يجب أن يكون له بعد وامتداد اقتصادي، لأن العلم يطور الاقتصاد والاقتصاد حافز أساسي في الابتكار والإبداع، والحالة المادية تؤثر في مستوى الوعي لدى الإنسان، كما أن الشركات الاقتصادية العملاقة هي من تطور وتهتم بهذا المجال، لذا نحتاج لاقتصاد مستقر قبل أن نمر إلى الاقتصاد الذكي”.
وعن علاقة الرياضيات بالمجتمع وباقي مناحي الحياة يوضح الدكتور دلال أن الرياضيات التطبيقية والذكاء الاصطناعي تتطور استجابة لمتطلبات ذات انعكاسات اقتصادية ولا يمكن فصل الرياضيات عن باقي مناحي الحياة، فجميع الدول المتطورة في هذا المجال هي دول قوية اقتصاديا، وتركز أساسا على بناء الفرد.
ومن جانب آخر يقول دلال: “إن المنظومة الحالية لا تشجع الإبداع والابتكار بل هي مؤسسة للحشو والتشبيع الغير النافع، لأن الطفل في العلم الحديث يتعلم وهو يتحرك ويلعب في جو من الحب والسلام، وهناك عدة تجارب ناجحة مثل المنظومة الكندية والفنلندية علينا الاقتداء بها إذا أردنا الالتحاق بركب التقدم والازدهار “.
زهور بن عياد / تركية داود

























مناقشة حول هذا المقال