احتضنت سفارة الجزائر بلندن لقاءً جمع عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، بنخبة من الأساتذة الباحثين والمحاضرين والطلبة الجزائريين المقيمين بالمملكة المتحدة، وذلك على هامش اختتام الفعاليات المنظمة بمركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية.
وشكل هذا اللقاء فرصة للحوار وتبادل الرؤى حول واقع البحث العلمي في الجزائر وآفاق تطويره، حيث تم التطرق إلى سبل تعزيز مساهمة الكفاءات الوطنية المقيمة بالخارج في دعم منظومة التعليم العالي والابتكار. كما ناقش المشاركون رهانات المقاولاتية الجامعية ودورها في توثيق الصلة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب استشراف مستقبل الجامعة الجزائرية في ظل المتغيرات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
وقد شهدت الجلسة نقاشاً ثرياً وتفاعلاً واسعاً بين الحضور والمسؤولين، حيث طُرحت جملة من الانشغالات والاقتراحات المرتبطة بالتكوين والبحث العلمي والتعاون الأكاديمي الدولي، وسبل إفادة الجامعة الجزائرية وعالم المقاولاتية بأفكار مبتكرة من الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.
كما استقبل عميد جامع الجزائر عدداً من الأسئلة المتعلقة بالتكوين بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن”، وقدم توضيحات بشأن الرؤية العلمية والبيداغوجية للمؤسسة وآفاق برامجها التكوينية والبحثية، مؤكداً حرص جامع الجزائر على تطوير مسارات تكوين نوعية تجمع بين الأصالة العلمية ومتطلبات البحث الأكاديمي المعاصر.
وقد تميز اللقاء بأجواء إيجابية عكست الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة الجزائرية للطاقات العلمية الوطنية بالخارج، وأبرزت أهمية مواصلة التشاور والتنسيق مع أفراد الجالية الأكاديمية، بما يخدم تطوير الجامعة الجزائرية وتعزيز حضورها في الفضاء العلمي الدولي.
مراس سهى

























مناقشة حول هذا المقال