أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية عن البيان الرسمي المتعلق بنتائج امتحان شهادة التعليم المتوسط لدورة عام ألفين وستة وعشرين، حيث أظهرت المؤشرات الرقمية المسجلة حصيلة إيجابية تعكس الجهود المبذولة طوال السنة الدراسية من طرف التلاميذ والأساتذة على حد سواء.
وقد بلغ العدد الإجمالي للمسجلين في هذه الدورة877046 مترشحاً من فئتي المتمدرسين والأحرار، حضر منهم 865446 مترشحاً لاجتياز الاختبارات.
وفي تفصيل النتائج الخاصة بالمترشحين المتمدرسين، فقد بلغ عدد المسجلين864896 متمدرساً، حضر منهم 875849 تلميذاً، وكللت جهود 595214 وأربعة عشر منهم بالنجاح والعبور.
أما فئة المترشحين الأحرار فقد بلغت حصيلة المسجلين فيها12150 ، شمل الحضور منهم 7597، وتمكن 2152 مترشحاً حراً من افتكاك شهادة التعليم المتوسط بنجاح.
وقد تميزت هذه الدورة بتفوق لافت للمتمدرسين الناجحين بتقدير، حيث بلغ مجموعهم 29636 ناجحاً. وتوزعت هذه التقديرات لتشمل 6302 تلميذاً نالوا شهادة التعليم المتوسط بتقدير ممتاز، بينما أحرز46408 تلاميذ تقدير جيد جداً.
وفي ذات السياق، حصل 89949 تلميذاً على تقدير جيد، في حين نال 153377 تلميذاً تقدير قريب من الجيد. وبناءً على هذه الأرقام، استقرت النسبة الإجمالية للتلاميذ المتمدرسين الناجحين في شهادة التعليم المتوسط عند حدود خمسة وستين بالمائة وتسعة عشر من المئة، في حين بلغت النسبة الإجمالية للتلاميذ المقبولين في السنة الأولى من التعليم الثانوي العام والتكنولوجي أربعة وسبعين بالمائة وثمانية وثلاثين من المئة (أو ما يعادل أربعة وسبعين فاصل تسعة وثلاثين بالمائة).
وفي سياق متصل، تصدرت قائمة الناجحين المتفوقين على المستوى الوطني ثلاث تلميذات تميزن بنيل أعلى المعدلات.
حيث افتكت التلميذة قية إخلاص من متوسطة العلامة خليفة بن حسن بمنطقة قمار في ولاية الوادي المرتبة الأولى وطنيّاً بمعدل مشرف بلغ تسعة عشر من عشرين وثمانين من المئة.
وجاءت في المرتبة الثانية وطنيّاً التلميذة مزردي رنا من متوسطة بجاوي العربي بمدينة بسكرة في ولاية بسكرة بمعدل تسعة عشر من عشرين وخمسة وستين من المئة. أما المرتبة الثالثة وطنيّاً فكانت من نصيب التلميذة بوبيدي بسملة من متوسطة محمد بن بولعيد بمنطقة أريس في ولاية باتنة بمعدل تسعة عشر من عشرين وستين من المئة.
وبمناسبة هذا الحدث التربوي الهام، تقدمت وزارة التربية الوطنية بأخلص التهاني وأحر التبريكات إلى جميع التلاميذ الناجحين وأوليائهم، متمنية لهم دوام التوفيق والتميز والنجاح في مسارهم الدراسي والمستقبلي.
كما عبرت الوزارة عن خالص تمنياتها بالتوفيق والتعويض في الدورات المقبلة للتلاميذ الذين لم يسعفهم الحظ في هذه الدورة، داعية إياهم إلى مواصلة الجهد والمثابرة وعدم الاستسلام.
وفي الختام، توجهت الوزارة بعبارات الشكر والتقدير والامتنان إلى كافة أفراد الأسرة التربوية على ما بذلوه من جهود حثيثة ومتواصلة طيلة السنة الدراسية، معربة عن شكرها أيضاً لمختلف القطاعات الوزارية والهيئات والأسلاك الأمنية التي ساهمت بفعالية واقتدار في إنجاح تنظيم هذا الامتحان الوطني وضمان سيره في أحسن الظروف التنظيمية والأمنية الملائمة.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال