كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، اليوم الأحد، أن الدولة خصصت أكثر من 11 مليار دينار لتهيئة وتجهيز الشواطئ والواجهات البحرية.
وقال الوزير، في كلمة له بمناسبة الافتتاح الرسمي لموسم الاصطياف من ولاية تيزي وزو، أن الدولة خصصت أكثر من 11 مليار دينار لتهيئة وتجهيز الشواطئ والواجهات البحرية. ما سمح بفتح 470 شاطناً عبر 119 بلدية ساحلية. موزعة على الولايات الساحلية الـ14، من بينها 9 شواطئ جديدة. وهو ما يعكس حجم الجهود المبذولة لتحسين ظروف الاستقبال وتوسيع فضاءات الاستجمام. لفائدة المواطنين.
وفي بداية كلمته، عبر الوزير، عن سعادته بافتتاح موسم الاصطياف من ولاية تيزي وزو. مشيرا إلى أن هذه الولاية تزخر بثروة طبيعية وثقافية وسياحية متميزة. جعلت منها إحدى أبرز الوجهات التي تستقطب الزوار من داخل الوطن وخارجه.
تجديد الالتزام بتوفير أفضل الظروف لاستقبال المواطنين
وأكد الوزير، أن افتتاح موسم الاصطياف يشكل محطة سنوية هامة لتجديد التزامنا بتوفير أفضل الظروف لاستقبال المواطنين وضمان راحتهم وأمنهم. تنفيذاً للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية الرامية إلى تحسين نوعية الخدمات العمومية. والارتقاء بمستوى التكفل بالمواطن. لاسيما خلال الفترات التي تعرف إقبالاً متزايداً على المرافق والخدمات السياحية.
وقال سعيود، أن قطاعه عمل بالتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية، ضمن اللجنة الوطنية لتحضير ومتابعة موسم الاصطياف، على اتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة والشروع مبكراً في التحضيرات الخاصة بهذا الموسم. من خلال تقييم حصيلة المواسم السابقة، ورصد النقائص المسجلة، وتحديد الأولويات. وإعداد مخططات تدخل متكاملة تهدف إلى تحسين ظروف الاستقبال والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمصطافين.
حيث تم توجيه تعليمات إلى الولاة منذ شهر فيفري المنصرم لضمان الجاهزية الكاملة للشواطئ والمرافق السياحية والترفيهية. من خلال التكفل بعمليات التهيئة والتنظيف والتجهيز. وتوفير مختلف الشروط الضرورية التي تسمح للمواطنين بقضاء عطلتهم الصيفية في أحسن الظروف.
تدعيم مصالح المديرية العامة للحماية المدنية بـ3170 منصب مالي
وفي مجال الوقاية والحماية، كشف الوزير، أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالحد من المخاطر المرتبطة بموسم الاصطياف. وعلى رأسها حرائق الغابات وحوادث الغرق. من خلال تعزيز جاهزية مختلف أجهزة التدخل والإنقاذ ورفع مستوى التأهب واليقظة الميدانية. لاسيما من خلال تدعيم مصالح المديرية العامة للحماية المدنية بـ3170 منصب مالي. سيسمح دون شك في تحسين أداء جهاز الحماية في مواجهة الحرائق والتكفل الأنسب بموسم الأصطياف.
أما على الصعيد الأمني، فقد تم تدعيم مخططات الأمن والوقاية عبر تكثيف التغطية الأمنية بالشواطئ والفضاءات السياحية ومحيطها. وتعزيز حضور مصالح الأمن والحماية المدنية وحراس الشواطئ. بما يضمن سلامة المواطنين وسرعة التدخل عند الحاجة.
























مناقشة حول هذا المقال