بتكليف من الوزير الأول سيفي غريب، أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، أمس ، على تنصيب فوج عمل متعدد القطاعات والتخصصات، مكلف بإنجاز الخريطة الاجتماعية للجزائر، وذلك في إطار مشروع وطني استراتيجي يندرج ضمن جهود الدولة لتعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين مستوى معيشة المواطن.
وأوضح بيان لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة أن هذا المشروع سيكون تحت إشراف الوزير الأول، ويقوده قطاع التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، بهدف تجسيد سياسة الدولة الجزائرية، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الرامية إلى تكريس العدالة الاجتماعية، وترشيد وتوجيه الدعم الاجتماعي، وجعل المواطن محور السياسات العمومية وبرامج العمل الحكومي.
وأشار المصدر ذاته إلى أن إنجاز الخريطة الاجتماعية للجزائر يستدعي تطوير أدوات تحليلية شاملة ومندمجة، قادرة على تقديم تشخيص علمي دقيق ومتعدد الأبعاد، يستند إلى مؤشرات ديموغرافية واجتماعية واقتصادية، بما يسمح بفهم أعمق للواقع الاجتماعي وتحديد الفئات والاحتياجات بشكل موضوعي وفعال.
وجرى تنصيب فوج العمل بالمركز الوطني لتكوين الموظفين المتخصصين ببئر خادم، حيث يضم ممثلين عن مختلف القطاعات الوزارية، إلى جانب المحافظة السامية للرقمنة والمجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في خطوة تعكس الطابع التشاركي والمتكامل لهذا المشروع الوطني.
كما يضم فوج العمل عدة هيئات ومؤسسات متخصصة، من بينها وكالة التنمية الاجتماعية، المركز الوطني للبحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية، الديوان الوطني للإحصاء، الوكالة الوطنية لتهيئة وجاذبية الإقليم، ومركز البحث في الاقتصاد المطبق من أجل التنمية، إضافة إلى نخبة من الخبراء في مجالات العلوم الاجتماعية والاقتصادية.
ويُنتظر أن تسهم الخريطة الاجتماعية للجزائر في دعم صناع القرار بأدوات علمية دقيقة، تسمح بتوجيه السياسات العمومية والدعم الاجتماعي بكفاءة أكبر، وتعزز مبدأ الإنصاف الاجتماعي، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للدولة الرامية إلى تحقيق تنمية متوازنة وشاملة.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال