خطت وزارتا الرياضة والتعليم العالي والبحث العلمي خطوة جديدة نحو تطوير منظومة التكوين العالي في المجال الرياضي، بعد توقيعهما قرارين وزاريين مشتركين يهدفان إلى تعزيز التعاون بين القطاعين، واستكمال الإجراءات القانونية والتنظيمية المتعلقة بالوصاية البيداغوجية على مؤسسات التعليم العالي التابعة لوزارة الرياضة.
وأوضحت وزارة الرياضة، في بيان لها، أن القرار الأول يخص تحديد مواصفات وبيانات شهادة الماستر الممنوحة لخريجي المدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها بدالي إبراهيم، بما يكرس الاعتراف الأكاديمي بالشهادة ويعزز مكانة المؤسسة ضمن منظومة التعليم العالي.
أما القرار الثاني، فيتعلق بإنشاء لجنة قطاعية تتولى ممارسة الوصاية البيداغوجية على مؤسسات التكوين العالي التابعة لوزارة الرياضة، مع تحديد تشكيلتها وآليات تنظيمها وسير عملها، بما يضمن التنسيق الدائم بين القطاعين.
وأكدت الوزارة أن استكمال هذين القرارين يأتي في إطار استيفاء مختلف المتطلبات القانونية والتنظيمية الخاصة بالوصاية البيداغوجية المشتركة، بما يساهم في تحسين جودة التكوين، والرفع من مستوى التأطير الأكاديمي، وتعزيز الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي التابعة لقطاع الرياضة.
وأضاف البيان أن هذه الخطوة تندرج ضمن مساعي الدولة لتطوير الكفاءات الرياضية الوطنية وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة، بما يدعم منظومة التكوين والتأهيل، ويواكب احتياجات القطاع الرياضي.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الرياضة عن فتح مسابقة وطنية خلال الأيام القليلة المقبلة للالتحاق بالتكوين بالمدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها بدالي إبراهيم، لفائدة الحاصلين على شهادة البكالوريا دورة 2026، على أن يتم لاحقًا الإعلان عن شروط المشاركة وكيفيات إجراء المسابقة.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال