قامت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، أمس ، بزيارة عمل إلى المخبر الوطني للتجارب بالجزائر العاصمة، شددت خلالها على ضرورة تكثيف مراقبة المنتجات المرتبطة بالأمن والسلامة، بما يضمن حماية المستهلك واحترام المعايير المعمول بها.
وخلال هذه الزيارة، اطلعت الوزيرة على مختلف المصالح والهياكل التقنية التي يضمها المخبر، وتلقت شروحات مفصلة حول مهامه الأساسية ودوره المحوري في إجراء التحاليل والاختبارات المخبرية لمختلف المنتجات الاستهلاكية، وفق ما أفاد به بيان للوزارة.
كما وقفت السيدة عبد اللطيف على الإمكانيات المادية والبشرية المتوفرة بالمخبر، إضافة إلى آليات العمل المعتمدة في مجال مراقبة الجودة والسلامة، مؤكدة الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها هذا الهيكل في منظومة الرقابة الاقتصادية.
وفي هذا السياق، شددت الوزيرة على ضرورة تكثيف مراقبة المنتجات ذات الصلة المباشرة بالأمن والسلامة، والتأكد من مطابقتها للمعايير التقنية والتنظيمية المعمول بها على المستوى الوطني.
وأمرت وزيرة التجارة الداخلية مسؤولي المخبر بالاضطلاع بدور فعال ومحوري في دعم عمليات الرقابة الاقتصادية وتعزيز اليقظة التقنية، والمساهمة في الكشف المبكر عن المنتجات غير المطابقة، بما يسمح باتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب وضمان حماية فعالة للمستهلك.
وفي سياق متصل، أكدت الوزيرة أن الاعتماد على النتائج العلمية الدقيقة يشكل ركيزة أساسية لاتخاذ القرارات السليمة وتعزيز فعالية الرقابة القبلية والبعدية، بما يضمن مطابقة المنتجات للمعايير الوطنية المعتمدة ويعزز الثقة في السوق الوطنية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال