قامت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، أمس، بزيارة إلى عدد من مؤسسات الطفولة المسعفة ودور المسنين بالجزائر العاصمة، وذلك في إطار مشاركة نزلاء هذه المؤسسات أجواء الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
واستهلت الوزيرة زيارتها بتفقد داري المسنين بكل من دالي إبراهيم وباب الزوار، حيث التقت بالنزلاء وشاركتهم الاحتفال بهذه المناسبة الدينية، مؤكدة من خلال هذه المبادرة على أهمية تعزيز البعد الإنساني والاجتماعي في التكفل بفئة كبار السن.
وأبرزت الوزارة أن هذه الزيارة تعكس المكانة التي يحظى بها كبار السن ضمن النسيج الأسري والاجتماعي، باعتبارهم جزءا من الذاكرة الجماعية، وحلقة أساسية في نقل الموروث الثقافي والقيم الاجتماعية بين الأجيال.
كما شملت الزيارة مؤسستي الرعاية الاجتماعية للطفولة المسعفة بالدرارية والأبيار، حيث شاركت السيدة مولوجي الأطفال مختلف الأنشطة والبرامج المنظمة بمناسبة المولد النبوي الشريف، وحرصت على استحضار ما تزخر به السيرة النبوية العطرة من قيم إنسانية وأخلاقية.
وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة أهمية غرس قيم الاحترام والتعايش والمحبة والتآخي لدى الناشئة، وتعزيز وعيهم بأهمية هذه المبادئ في بناء علاقاتهم مع محيطهم، بما يسهم في تكوين شخصية متوازنة ومتشبعة بالقيم الأصيلة للمجتمع الجزائري ومرتبطة بهويته الدينية والثقافية.
كما شكلت مختلف محطات الزيارة فرصة للوقوف ميدانيا على ظروف الإقامة ومستوى التكفل بالنزلاء، حيث شددت الوزيرة على ضرورة مواصلة تحسين نوعية الخدمات المقدمة وتعزيز بعدها الإنساني والاجتماعي، بما يضمن الاستجابة لاحتياجات المقيمين داخل هذه المؤسسات.
وتندرج هذه الزيارة في إطار حرص قطاع التضامن الوطني على تعزيز الرعاية الاجتماعية ومرافقة الفئات التي تحظى بالتكفل المؤسساتي، مع إيلاء أهمية خاصة للجانب النفسي والإنساني، لاسيما خلال المناسبات الدينية والوطنية التي تشكل فرصة لتقوية الروابط الاجتماعية وإدخال الفرحة على قلوب الأطفال وكبار السن.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال