يشارك وفد شبابي جزائري، بدعوة من وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، في فعاليات المخيم الوطني للشباب المتفوقين والمبدعين – نسخة 2026، الذي انطلقت فعالياته يوم الاثنين 24 أوت 2026 بالعاصمة نواكشوط، تحت شعار “تمكين الشباب يبدأ من التربية.”
وأشرف على افتتاح هذه التظاهرة الشبابية وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية الموريتاني، محمد عبد الله ولد لولي، بحضور عدد من المسؤولين والسلطات المحلية، إلى جانب القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بنواكشوط، وعدد من إطارات قطاع الشباب الموريتاني.
ويجمع المخيم، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 30 أوت الجاري، 36 شابا وشابة من المتفوقين والمبدعين الموريتانيين، إلى جانب الوفد الشبابي الجزائري المتكوّن من أصحاب المراتب الأولى في المهرجانات الوطنية التي نظمتها وزارة الشباب خلال سنة 2026.
ويهدف هذا الموعد الشبابي إلى تنمية قدرات المشاركين وصقل مهاراتهم، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي، إلى جانب فتح آفاق أوسع لتبادل التجارب والخبرات بين شباب البلدين، في إطار فضاء يجمع بين التكوين والتفاعل والتعارف وإبراز المواهب.
ويتضمن برنامج المخيم تنظيم أنشطة تكوينية وثقافية ورياضية، إلى جانب زيارات ميدانية ومعرض للإبداع والابتكار، بما يوفر للمشاركين فرصة للتعلم وتبادل الأفكار والخبرات، والتعريف بتجاربهم ومبادراتهم في مختلف المجالات.
وتأتي المشاركة الجزائرية، بتوجيه من وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، تأكيدًا على الأهمية التي توليها الجزائر لتعزيز التعاون الشبابي مع الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وترسيخ فضاءات التبادل والتواصل بين شباب البلدين، بما ينسجم مع عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الجزائري والموريتاني.
كما تشكل هذه المشاركة فرصة لإبراز التجربة الشبابية الجزائرية وما تزخر به من طاقات ومواهب وكفاءات، والتعريف بالمبادرات والبرامج الموجهة لفائدة الشباب، ودعم مسارات التميز والإبداع والابتكار، إلى جانب تمكين الوفد الجزائري من الاطلاع على التجربة الموريتانية وتبادل الرؤى والخبرات مع نظرائهم.
وفي كلمة له بالمناسبة، رحب الوزير الموريتاني بالوفد الجزائري، معتبرا أن مشاركته تجسد متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الجزائر وموريتانيا، وتشكل إضافة نوعية للمخيم، بما يعزز جسور التواصل والتعاون بين شباب البلدين.
من جهتها، أكدت ممثلة الشباب الجزائري، قسوم سلسبيل، أن المشاركة في هذا اللقاء تمثل فرصة لتبادل الأفكار والطموحات وبناء علاقات جديدة بين شباب البلدين، معربة عن أملها في أن يشكل المخيم منطلقا لإطلاق مشاريع ومبادرات شبابية مشتركة مستقبلا.
بثينة ناصري























مناقشة حول هذا المقال