ترأست وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، يوم الخميس، لقاءً تنسيقياً جمعها بمسؤولي مدارس التكوين الخاصة.
وحسب بيان نشرته الوزارة فإن هذا اللقاء يهدف إلى الاستماع إلى كافة انشغالات واهتمامات القائمين على هذا القطاع ودراسة أفضل السُبل لمعالجتها، وذلك ضمن إطار مقاربة تشاركية. وتصب هذه الجهود المشتركة في مسعى لترقية نمط التكوين الخاص وتعزيز دوره الحيوي ضمن المنظومة الوطنية الشاملة للتكوين، وفقاً لما جاء في بيان صادر عن الوزارة.
خلال الاجتماع، تم عرض ومناقشة “مشروع النص التنظيمي الجديد الخاص بمدارس التكوين الخاصة”. وقد تم تقديم شروحات وتوضيحات وافية حول محتوى وأهداف هذا المشروع، الذي يهدف إلى تنظيم النشاط بشكل أكثر فعالية، وكذا ضمان جودة التكوين المُقدم، بالإضافة الى تحسين آليات الاعتماد والمتابعة.
في هذا السياق، أكدت أرحاب على أن مدارس التكوين الخاصة تُعد “شريكاً أساسياً” في عملية تطوير قطاع التكوين والتعليم المهنيين. كما شددت على “دورها المحوري” في تلبية متطلبات وحاجيات سوق العمل، والمساهمة الفعالة في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية للبلاد.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار حرص الوزارة على “تعزيز الحوار والتشاور الدائم مع مختلف الفاعلين في القطاع”، وهو ما يضمن تحسين الأداء العام والارتقاء بمخرجات عمليات التكوين.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال