انطلاقًا من استراتيجيتها الطموحة الهادفة إلى عصرنة مؤسسات الشباب وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم في مختلف المجالات، أعلنت وزارة الشباب عن تدشين الموسم النشطوي الجديد 2024/2025 بإطلاق مبادرة نوعية تحت عنوان “مدونة الأنشطة الجديدة والعصرية“.
وحسب بيان نشرته وزارة الشباب، أول أمس، تُعد هذه المدونة إطارًا مرجعيًا شاملًا للأنشطة والبرامج الموجهة للشباب داخل المؤسسات، مُركزة على صقل مهارات القرن الحادي والعشرين وغرس القيم الضرورية للمواطنة الفاعلة.
وتشتمل المدونة على ستة ميادين رئيسية سيتم تجسيدها في شكل نوادٍ، ورشات عمل متخصصة، برامج تطويرية، وفضاءات تنشيط تفاعلية.
نستعرض اليوم تفاصيل الميدان الأول من المدونة، والذي يضع الشباب في قلب الثورة الرقمية والمعرفية. يهدف هذا الميدان إلى تعزيز المعرفة التقنية، تنمية الابتكار، وتطوير مهارات التفكير النقدي والعمل الجماعي. ومن أبرز الأنشطة المُدرجة: الإعلام الآلي والبرمجة الرقمية، حيث تهدف الأنشطة لتعلم استخدام وتطوير التقنيات الرقمية، تعزيز التفكير المنطقي وحل المشكلات، مع التركيز على الأمن السيبراني والاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا.
الروبوتيك والذكاء الاصطناعي وذلك عن طريق تعلم برمجة الروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تطوير التفكير التحليلي والإبداع، وحل المشكلات الواقعية.
صناعة المحتوى وذلك بهدف تطوير مهارات الإبداع الرقمي، وتحويل الأفكار إلى محتوى مرئي ومسموع ومكتوب على منصات التواصل الاجتماعي والبودكاست.
البودكاست عن طريق تعلم إعداد وتحرير البودكاست والبرامج الإذاعية، تنمية مهارات التعبير الشفهي والكتابي، واكتساب تقنيات التسجيل والمونتاج.
الفلك وعلوم الفضاء أي تبسيط المفاهيم الفلكية، الرصد العملي بالمناظير، وتنمية شغف الشباب بعالم النجوم والكواكب.
الطاقات المتجددة والصديقة للبيئة عبر التعرف على الطاقة الشمسية والرياح، وتجربة تركيب الأجهزة المستدامة، مع تعزيز الوعي البيئي والابتكار في التنمية المستدامة.
الحساب الذهني وألعاب الذكاء من خلال تنمية القدرات العقلية والرياضية عبر تمارين ذهنية ممتعة لتحسين التركيز والذاكرة وسرعة البديهة.
الرسكلة وتربية المائيات بتعلم إعادة تدوير النفايات، العناية بالأسماك والكائنات المائية، وتنمية الوعي البيئي والاقتصادي لدى الشباب.
الفنون الرقمية، والطباعة ثلاثية الأبعاد عبر تطوير الحس الفني والتقني، تحويل التصميمات الرقمية إلى أعمال ملموسة، وتعزيز الإبداع والتعاون.
الصيانة الإلكترونية عن طريق تعلم تشخيص الأعطال وإصلاح الأجهزة الإلكترونية، مع التركيز على الهواتف النقالة وبرمجة الأندرويد، لبناء مهارات تقنية ومهنية.
تُمثل هذه المدونة خطوة استباقية من وزارة الشباب نحو بناء جيل قادر على التكيف مع متطلبات سوق العمل المتغيرة والمساهمة الفاعلة في الاقتصاد الرقمي.
حيث سيتم تعميم هذه الأنشطة تدريجياً على كامل مؤسسات الشباب عبر الوطن، لتكون مرجعاً ثابتاً يُسهم في تنمية قدرات ومهارات الشباب في جميع الولايات، ويدعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة القائمة على المعرفة والابتكار.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال