تزامناً مع الدخول المدرسي الجديد لسنة 2025-2026، نظمت الكشافة الإسلامية الجزائرية، اليوم الثلاثاء، حملة تضامنية لتوزيع الحقائب المدرسية بالشراكة مع مؤسسة أوريدو للاتصالات، وذلك عبر مختلف ربوع الوطن، وتهدف المبادرة إلى توزيع 10.000 محفظة مدرسية مجهزة بكامل الأدوات على التلاميذ من العائلات المعوزة وذات الدخل المحدود.
وفي هذا الصدد، كشف القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية أن هذه المبادرة تأتي كمبادرة إنسانية تضامنية بين الكشافة الإسلامية الجزائرية وشركة أوريدو، وتهدف إلى مساعدة التلاميذ في مختلف ولايات الوطن، مع الوصول إلى الفئات ذات الدخل المحدود في المناطق النائية والمعزولة، للتخفيف من أعباء وتكاليف الدخول الاجتماعي الذي يثقل كاهل بعض العائلات.
وأكد حمزاوي أردنا أن هذه المبادرة تعد مساهمة اجتماعية رمزية، ونموذجاً للتضامن والتكافل الذي يعرف به المجتمع الجزائري، معتبراً أنها تفتح المجال أمام الجميع للمشاركة في مثل هذه المبادرات لمساعدة الفئات المحتاجة.
وفي هذا السياق، أوضح القائد العام أن انطلاقة الحملة تتم من المخيم الكشفي، على أن تتواصل في جميع الولايات تحت إشراف أفواج الكشافة الإسلامية الجزائرية، التي تتميز باحتكاك مباشر مع المواطنين والعائلات لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وأشار حمزاوي إلى أن هذه العملية تندرج ضمن برنامج العمليات المشتركة التي برمجتها الكشافة الإسلامية الجزائرية مع شركة أوريدو، في إطار الاتفاقية الموقعة بين الطرفين، مؤكداً أن هناك مبادرات أخرى مبرمجة بعد الدخول المدرسي.
وفيما يتعلق بجودة الدخول المدرسي، قال حمزاوي: “نؤكد لأبنائنا أن الدولة الجزائرية تسخّر كل الإمكانيات لإنجاح هذا الموسم، وأن المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية مطالبة بالمساهمة في إنجاح هذه المحطة، لأن الدخول المدرسي يحمل رمزية مهمة تتمثل في منح الطفل الجزائري المهارات والكفاءات العلمية التي يستحقها. والكشافة الإسلامية تساهم في هذه الرسالة النبيلة التي تهدف إلى تكوين مواطن صالح، مُلمّ بالمهارات والكفاءات اللازمة.”
وختم حمزاوي بالإعراب عن أمله في أن يكون الدخول المدرسي ناجحاً وميسّراً لأبناء الوطن وكل العائلات الجزائرية.
التعليم رافعة أساسية لتطوير المجتمع
من جهته، عبّر المدير العام لمؤسسة أوريدو، روني طعمه، عن اعتزازه بمرافقة الكشافة الإسلامية الجزائرية في هذا المشروع النبيل، الذي يعكس التزام المؤسسة تجاه الشباب الجزائري، مشدداً على قناعة راسخة بأن التعليم يشكل رافعة أساسية لتطور المجتمع. وأكد أنه من واجب المؤسسات المواطِنة المساهمة في توفير الظروف الملائمة للأطفال بالمناطق النائية والمعوزة، لتمكينهم من النجاح في مسارهم الدراسي، مجدداً تمسك أوريدو بقيم التضامن والتقرب من المجتمع الجزائري.
للتذكير، تندرج هذه العملية في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة المبرمة بين أوريدو والكشافة الإسلامية الجزائرية، والتي التزم بموجبها الطرفان بتجسيد برنامج مشترك في مجال التضامن مع مختلف الشرائح المحتاجة في المجتمع.
وستشمل هذه القافلة التضامنية عدداً من ولايات الوطن، حيث سيتم توزيع محافظ ومستلزمات مدرسية على التلاميذ من العائلات المعوزة.
نزيهة مسعودي

























مناقشة حول هذا المقال