افتتحت المدرسة العليا للفندقة والإطعام، أمس، بالجزائر العاصمة، سنتها الجامعية 2024-2025. مع توفير العديد من المستجدات البيداغوجية، واطلاق ماستر في الفندقة و الاطعام بداية من هذه السنة.
وخلال مراسم افتتاح السنة الجامعية الجديدة، أكد المدير العام، للمدرسة العليا للفندقة والإطعام، عبد القادر هدير، أن “بناء صناعة سياحية، يتطلب تكوينا من المستوى العالي”. معلنا عن إطلاق، ماستر في الفندقة والإطعام، ابتداء من هذه السنة على مستوى المدرسة.
وبالنسبة لمشروع حاضنة ومخبر بحث، موجهان لهذه الميادين. والتي من شأنها أن تشكل، “نقطة تقاطع وطنية، للتفكير حول ترقية القطاع السياحي. علاوة على إعادة إطلاق المنتدى، الذي أنشئ عام 2023 لهذا الصدد”.
من جانبه، التزم الرئيس المدير العام لشركة الاستثمار الفندقي، التي تنتسب إليها المدرسة، اسماعيل شعلال. بتوفير “مناخ مريح، ومرافقة مدروسة لصالح الطلبة، خلال مسار تعلمهم. من أجل تزويدهم بالمعرفة اللازمة في قطاع يتطور باستمرار”.
جدير بالذكر، أن المدرسة العليا للفندقة والاطعام. وقعت على اتفاقيتين للشراكة والتعاون البيداغوجي، مع المدرسة العليا للسياحة والفندقة، بجامعة أنجيه الفرنسية.
وتتعلق الاتفاقية الأولى، بـ “تمكين الطلبة المسجلين، على مستوى المدرسة. من الحصول على شهادتي ليسانس، في التسيير والفندقة والإطعام، من المدرسة العليا بالجزائر، وكذا ليسانس في السياحة، تخصص ضيافة. من طرف، المدرسة العليا للسياحة والفندقة، بجامعة أنجيه”.
أما الاتفاقية الثانية، فتتعلق بتنظيم “ندوة دولية، حول السياحة في افريقيا”، والتي ستعقد كل سنتين. حيث سيتم تنظيم الطبعة الأولى، في شهر أفريل 2025″، وستخصص لمناقشة موضوع، “السياحة في افريقيا: التحديات والافاق للتنمية المستدامة”. بحضور خبراء وأكاديميين وباحثين جزائريين وأجانب.
ومن المرتقب، أن يتم التوقيع، على اتفاقيات، مع معاهد دولية مختصة في المجال مستقبلا. من أجل إعطاء سمعة دولية للمدرسة، للتمكن من تكوين إطارات، ومواهب شابة، وإرساء صناعة سياحية، وفندقية متطورة في الجزائر.
فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال