تم أمس بولاية قسنطينة، إطلاق مشاريع لإنجاز طرقات وأخرى لحماية تجمعات سكنية من خطر الفيضانات تحت اشراف والي قسنطينة، عبد الخالق صيودة والذي بدوره أعطى إشارة انطلاق أشغال ازدواجية الطريق الولائي رقم 101 على مسافة 8,3 كلم بين بلدية عين السمارة والمقاطعة الإدارية علي منجلي، وعلى وضع حيز الخدمة مدخل هذا القطب الحضري وربطه بالمنشأة الفنية فوق الطريق السيار شرق-غرب.
كما تم وضع حجر الأساس لإنجاز نفق أرضي بمنطقة سيساوي ببلدية قسنطينة، التي تعد من “النقاط السوداء” المعروفة بالاكتظاظ المروري، حيث يرتقب أن يساهم هذا المشروع، بعد استلامه في غضون ستة أشهر، في تخفيف الضغط على أحد المداخل الرئيسية لمدينة قسنطينة.
وفي تصريح للصحافة عقب هذه الزيارة التفقدية، أفاد رئيس الجهاز التنفيذي المحلي أن هذه المشاريع من شأنها فك الاختناق المروري وتحقيق سيولة في التنقل في “أقرب الآجال”.
وأفاد صيودة،بذات المناسبة، أنه تم تسجيل مشروع لحماية مدينة زيغود يوسف من الفيضانات، لتفادي تلك التي عاشتها خلال الاضطرابات الجوية نهاية سنة 2022، حيث استفادت هذه الجماعة المحلية من غلاف مالي يقدر بـ500 مليون دج، مع تحديد مدة إنجاز المشروع بنحو ستة أشهر.
كما أبرز نفس المسؤول أن مشروع محطة تصفية المياه المستعملة ببلدية الخروب وما جاورها، الذي أعطيت إشارة انطلاقه اليوم، يعد منشأة استراتيجية ستسمح بتصفية المياه المستعملة المنتجة عبر المناطق المحيطة، مع استرجاع نحو 80 ألف متر مكعب يوميًا من المياه المصفاة، سيوجه جزء منها للاستعمال الصناعي بالنظر لقربها من منطقة صناعية، فيما سيخصص الجزء المتبقي لقطاع الفلاحة.
سهى مراس

























مناقشة حول هذا المقال