“نعمل مع الجمعيات الناشطة وسجلنا إقبال الشباب على عدة نشاطات واكتشفنا مواهب نعمل على تكوينها وترقيتها”
“لنا برنامج أسبوعي في المناطق السياحية للقيام بحملات تحسيسية وغرس المواطنة وحب العمل التطوعي في نفوس شبابنا”
“هذه هي الهياكل والمرافق الرياضية التي سننطلق في إنجازها في القريب العاجل”
“نتمنى من الشباب أن ينخرط في السياسة الجديدة للبلاد، بعدما أعطيت له الكلمة، خاصة في التمثيل الانتخابي على المستوى المحلي والوطني”
على هامش تنظيم مخيم الشباب المجاهد صديقي زيتوني ببلدية جواب ولاية المدية، وحملة تطوعية تمثلت في التنظيف وغرس الأشجار بمحيط المخيم بمشاركة إطارات القطاع والحركة الجمعوية والتي كانت تحت إشراف مديرية الشباب والرياضة لولاية المدية وديوان مؤسسات الشباب للولاية، و السلطات المحلية لدائرة سواقي وبلدية جواب وكذا الفرقة الإقليمية للدرك الوطني، وللحديث عن برنامج مديرية الشباب والرياضة لولاية المدية من أجل النهوض بالقطاع على مستوى الولاية، كان لنا هذا الحوار مع مدير الشباب والرياضة السيد طارق كراش:
أشرفتم هذه الأيام على عدة أنشطة في مخيم الشباب لبلدية جواب، كيف سارت الأمور وماهي الأهداف المحققة ؟
يوجد برنامج ثري متواصل على المدى المتوسط والبعيد، سيكون نهاية كل أسبوع يشمل كل منطقة سياحية التي تتوفر على هياكل شبانية نقوم من خلال بتنظيم تجوال، وعملية تطوعية تتمثل في غرس الأشجار وتنظيف محيط المؤسسات الشبانية، نتكلم خلالها عن المواطنة وغرسها في شبابنا، وكذا القيام بحملات تحسيسية من أجل مواصلة مجابهة وباء كورونا كوفيد 19وكذا التلقيح من أجل الحد من انتشاره.
كيف تقيمون واقع الرياضة في المدية، خاصة فيما يخص المنشآت والهياكل وكذا الممارسة والتأطير؟
توجد عدة منشآت شبانية ورياضية خاصة الرياضية مثل المسابح قاعات رياضية، وملاعب، إذن توجد عملية جديدة لـ27 ملعب بلدي كرة القدم، وكذا 8ملاعب أخرى للهضاب العليا للولاية، هذه المرافق الرياضية لابد من استعمالها بعقلانية، ويسيرها أكفاء التي تعمل مثل الأندية الرياضية ونعمل نحن كذلك على توفير لها جميع الشروط من حيث استعمال هذه المنشآت الرياضية وكذا التأطير وتقديم الإعانات وهذا من أجل تحقيق الأهداف المرجوة مثل اكتشاف المواهب الشابة وتأطيرها.
ما مدى تأثر برنامج النشاطات أثناء فترة الوباء، وكيف تكيفتم مع هذا الوضع ؟
نحن لم نجمد النشاطات، بل بالعكس كثفنا نشاطاتنا، ولكن طغى عليها طابع تحسيسي كأولوية لمجابهة وباء كورونا كوفيد19، كالتحسيس بالإجراءات الواجب اتخاذها، وتحسيس كذلك بضرورة التلقيح ضد الوباء، كما قمنا بعدة عمليات التعقيم، توزيع الكمامات على مستوى المنشآت الشبانية، أما فيما يخص الجمهور والمناصرين طبقنا تعليمات وزارية فيما يخص الجواز الصحي.
كيف تقيمون إقبال وانخراط الشباب في المؤسسات الشبانية وكيف يمكن الزيادة في استقطابه ؟
توجد طاقات كبيرة شبانية طبعا، أسدينا تعليمات للاتصال وفتح قنوات مع الشركاء سواء تابعة للقطاع، أو القطاعات الأخرى التابعة لوزارة التربية، وزارة التعليم العالي، وزارة التكوين المهني، وزارة العدل ووزارة الداخلية، هذه القطاعات أبرمنا رفقتها اتفاقيات بحيث ترجمنا مبادئ اتفاقيات على المستوى المحلي، فتحنا قنوات أخرى مع الجمعيات الناشطة وهذا الذي جعل وترك إقبال الشباب على عدة نشاطات ترفيهية، علمية، ثقافية وغيرها من النشاطات التي تستهوي الشباب بحيث اكتشفنا عدة مواهب بعدما قمنا بتنظيم عدة مسابقات في المسرح، المسرح الثوري، الأنشودة، الشعر، والنشاطات العلمية، بطبيعة الحال ظهرت المواهب الشابة ونحن بصدد تكوينها وتأطيرها وترقيتها.
من خلال نشاطكم الميداني، ماهي أهم الانشغالات التي وقفتم عليها في الميدان وكيف تعاملتم معها لتوفير الحلول ؟
من خلال التجوال والزيارات الميدانية لدينا تقارير تصلنا من السلطات، الشباب من طرف المنتخبين، نفضل قبل اتخاذ أي قرار، بحيث تكون زيارات ميدانية للوقوف على مدى وجدوى للحلول المقترحة ودراستها مع المعنين مباشرة في الميدان.
ماهي أهم البرامج المسطرة على المدى القريب والمتوسط لترقية وتطوير القطاع في الولاية ؟
لدينا أكثر من 37 ملعب لكرة القدم ستنطلق في الإنجاز، 10ملاعب انطلقت و27 سننطلق في إنجازها في القريب العاجل، كما ان هناك ملاعب جوارية أنجزت عن طريق الولاية وتوجد مسابح نقوم بفتحها بعد صيانتها وتهيئتها ونفس الشيء على مستوى القاعات الرياضية المتعددة.
وماذا عن الرياضة المدرسية والجامعية ؟
فيما يخص الرياضة المدرسية توجد تعليمات وزير الشباب والرياضة لتفعيل الاتفاقية وإحداث لجنة مشتركة لتطوير الرياضة المدرسية والجامعية، نصبنا اللجنة المشتركة وانطلقنا في تجسيد البرامج من أجل بعث الرياضة المدرسية والجامعية
كلمة أخيرة توجهونها للشباب ؟
نشكر جريدة عالم الأهداف على اهتمامها بقطاع الشباب والرياضة ودمتم في خدمة الشباب والوطن، نتمنى إن شاء الله الخير للبلاد والعباد، كما نتمنى من الشباب أن ينخرط في السياسة الجديدة، لأنه أعطيت الكلمة للشباب، خاصة في التمثيل الانتخابي على المستوى المحلي والوطني، يوجد مرصد وطني للمجتمع المدني، مجلس أعلى للشباب كل هذا يبشر بالخير وان شاء الله نتمنى لكل الشباب الجزائري مستقبلا زاهرا بإذن الله تعالى.
حاوره علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال