كشفت الجريدة الرسمية في عددها الأخير، عن سبعة (07) مراسيم تنفيذية خاصة بجامع الجزائر، كما تضمنت القوانين الأساسية المتعلقة بإنشاء وتسيير مختلف الهياكل والمرافق التابعة له.
يتعلق الأمر بالمرسوم رقم 22-160 المؤرخ في 13 رمضان عام 1443 الموافق لـ 14 أفريل2022.
انشاء المجلس العلمي والمدرسة العليا للعلوم الاسلامية
جاء في المراسيم التنفيذية لجامع الجزائر تعديل القانون الأساسي للوكالة الوطنية لإنجاز الجامع وتسييره، وإنشاء كل من المجلس العلمي، والمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية ”دار القران”، ومركز البحث في العلوم الدينية وحوار الحضارات، ومتحف عمومي وطني” متحف الحضارة الاسلامية في الجزائر”، وكذا مرسومين خاصين بالقانونين الأساسيين لفضاء المسجد ومكتبة الجامع.
كما تضمن تحديد مهام المجلس العلمي لجامع الجزائر، وكيفية تنظيمه وطريقة عمله، وتعيين أعضائه والأحكام المالية الخاصة به، على أن يكون ذات المجلس تحت وصاية عميد الجامع.
وجاء في المرسوم التنفيذي رقم 23-161 انشاء المدرسة الوطنية العليا للعلوم الاسلامية “دار القرآن”، والتي ستكون تحت الوصاية البيداغوجية المشتركة لوزيري الشؤون الدينية والأوقاف والتعليم العالي.
وتوكل لذات المدرسة مهمة ضمان” تكوين عال ومتخصص” لفائدة خريجي مؤسسات التكوين والتعليم العاليين والتأهيل العالي في ميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية وتحسين المستوى، وتجديد المعارف لفائدة مستخدمي وإطارات قطاع الشؤون الدينية والأوقاف.
انشاء مركز البحث في العلوم الدينية وحوار الحضارات
وورد في المرسوم التنفيذي رقم 22-163، إنشاء “مركز البحث في العلوم الدينية وحوار الحضارات”، الذي يقوم ببحوث ودراسات متخصصة في هذا المجال وإعداد برامج البحث العلمي والدراسات المتعلقة بترقية قيم الوسطية والاعتدال وتطوير قيم التسامح والعيش بسلام وترسيخ المرجعية الدينية الوطنية وإحياء التراث الديني، وكل ما تعلق بالحسابات الفلكية وضبط المواقيت الشرعية والصيرفة الاسلامية وغيرها من المسائل المختلفة.
أما المرسوم التنفيذي رقم 22-164، فتضمن “إنشاء مكتبة الجامع” والذي حدد قانونها الأساسي، ويهدف هذا الهيكل إلى تثمين مكونات الحضارة الإسلامية وترقيتها بما يدعم المرجعية الدينية الوطنية ويخدم الرسالة الحضارية لجامع الجزائر.
انشاء متحف الحضارة الإسلامية في الجزائر
كما تضمن المرسوم إنشاء متحف عمومي وطني ”متحف الحضارة الإسلامية في الجزائر”، حيث أبرز المرسوم التنفيذي رقم 22-165، أن هذا المرفق “سيعبر” عن المراحل التاريخية التي أسست للمرجعية الدينية الوطنية والتراث الديني والثقافي والتقاليد الأصيلة للجزائر والعمارة والفنون الإسلامية وتاريخ كتابة المصحف الشريف وطبعه.
ويتكفل المتحف بجمع وجرد الرصيد المتحفي ذي الصلة بمجال اختصاصه، مع السهر على حفظها وترميمها وتأمينها وتثمينها عن طريق العرض والتعريف بها.
أما المرسوم التنفيذي رقم 22-166، فيخص القانون الأساسي لفضاء المسجد بجامع الجزائر، والذي حدد القانون الأساسي لهذا الهيكل، متضمنا 04 مواد حول أحكام عامة من بينها ما يتعلق برفع الأذان وإقامة الصلوات وأداء الخطب وغيرها من المهام ذات الصلة.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال