إحياءً لذكرى يوم الطالب المصادف لـ19 ماي، نظمت اليوم المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية الجزائر ندوة فكرية ذات طابع تربوي بعنوان “الأم الجزائرية بين جيل الثورة وجيل الطلبة: سر النجاح وصناعة الأجيال”، وذلك بمشاركة نخبة من الأساتذة والمختصين والكتاب والفاعلين الثقافيين.
شهدت الندوة تقديم مداخلات ومحاضرات فكرية وتربوية من طرف مختصين وأساتذة جامعيين.
وعل هامش مداخلتها في خذه الندوة أكدت الأستاذة قاصدي مليكة لعالم الأهداف بأن محاضرتها سلطت الضوء على الدور المحوري والخفي لـ الأم الجزائرية التي لم تكن مجرد شاهدة على الأحداث، بل كانت الصانع الحقيقي والعمود الفقري لجيل الثورة وجيل البناء.
مشيرة بأن الأم الجزائرية هي المدرسة الأولى التي زرعت حب الوطن وقيم التضحية والشهادة في قلوب أبنائها قبل أن يتعلموا من الكتب.
وفي ختام حديثها أكدت مليكة أن الأم الجزائرية التي صنعت بالأمس رجال الثورة، هي نفسها التي تصنع اليوم رجال العلم.
هذا و هدفت الندوة إلى تسليط الضوء على الدور المحوري الذي لعبته الأم الجزائرية في صناعة الأجيال، من خلال غرس قيم الثورة والوعي الوطني والأخلاقي في نفوس الأبناء، إلى جانب ربط تلك القيم بواقع الطالب المعاصر وما يواجهه من تحديات فكرية وتربوية في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية الراهنة.
كما سعت التظاهرة إلى تعزيز الوعي العلمي والفكري لدى فئة الشباب، عبر فتح فضاء للنقاش وتبادل الآراء حول أهمية التربية الأسرية في بناء مجتمع واع ومتماسك، إضافة إلى إبراز مساهمة الأسرة الجزائرية، وعلى رأسها الأم، في تكوين جيل متعلم ومتمسك بمبادئه الوطنية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال