يحتفل اليوم العالم بمناسبة يوم الطفل، الذي يصادف 20 نوفمبر من كل عام، هذا الاحتفال الذي يقابله من جهة أخرى عند اخواننا في فلسطين، ممارسات بشعة والإجرامية للاحتلال الصهيوني، بحق المدنيين والأطفال الفلسطينيين وما يلحق بهم من عنف، و تتابعا لهذا الاجرام المتوصل من المحتل الصهيوني ، دعت حركة المقاومة “حـمـاس”، أمس الإثنين، إلى إدراج إسرائيل في “قائمة العار”، التي تضمّ المنظمات والدول المنتهكة لحقوق الأطفال في مناطق النزاع، لتسببها باستشهاد أكثر من 5500 طفل، منذ اندلاع عدوانها الأعمى على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.
و من جهة أخرى، قالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، إن أكثر من 5 آلاف طفل -بينهم ما يزيد على 3 آلاف طالب- استشهدوا، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، في حين اعتُبر 1800 طفل في عداد المفقودين، إلى جانب آلاف الجرحى وعشرات الآلاف ممن دمرت منازلهم، كما أضافت الوزارة، في بيان صحفي أمس الاثنين، بأن مشاهد قتل الأطفال وطلبة المدارس في قطاع غزة، تجاوزت كل الأعراف والمواثيق”.
كما قالت حركة المقاومة “حـمـاس”، في بيان لها أنه “بينما تحتفي الأمم المتحدة والعالم في مثل هذا اليوم، باليوم العالمي للطفل، يواصل الاحتلال الصهيوني النازي وحكومته وجيشه الفاشي، مسلسل إجرامهم البشع، في ارتكاب المجازر المروعة بحق أطفالنا في قطاع غزة على مدار 45 يوما”.
وبمناسبة هذا اليوم العالمي للطفل، وتتابع لمجريات الاحداث، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، نقلا عن مصادر محلية، أن طائرات الاحتلال قصفت منزلين على رؤوس من فيهما، قرب مستشفى أبو يوسف النجار، ما أدى لارتقاء 15 فلسطينيا، معظمهم أطفال ونساء، وإصابة العشرات، إضافة إلى وجود عدد كبير تحت الركام، كما استشهد في وقت سابق ما لا يقل عن 8 فلسطينيين، وأصيب العشرات، خلال قصف مدفعية الاحتلال المستشفى الإندونيسي ومحيطه بشكل مباشر بقذائف وصواريخ، إضافة إلى إطلاق الرصاص الحي صوب كل من يتحرك خارج باب المستشفى.
وفي سياق الانتهاكات المتواصلة لقوات الاحتلال، قصفت مدفعية الاحتلال الصهيوني، مدرسة الكويت بجانب المستشفى الإندونيسي، وحسب مصادر محلية، فإن مدفعية الاحتلال أطلقت عدة قذائف وصواريخ بشكل مباشر صوب مدرسة الكويت، التي تأوي عددا معتبرا من النازحين.
سادات يمينة

























مناقشة حول هذا المقال