تناقلت العديد من المواقع عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي فيديو لرئيس الإتحادية الكاميرونية لكرة القدم صامويل إيتو وهو يعتدي بالضرب على أحد صانعي المحتوى الجزائريين ويحطم كاميرته في قطر عقب مباراة الدور ال 16 بين البرازيل وكوريا الجنوبية على ملعب 974، وهو ما أثار ردود افعال مختلفة بين سخط وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، وعتاب من طرف مختلف المواقع العالمية لرئيس الإتحادية الكاميرونية على هذا التصرف الصبياني الغير مبرر والذي من شأنه أن يجر الى تداعيات لا يحمد عقباها في المستقبل.
إيتو ثار غاضبا بعد سؤاله عن الحكم غاساما
وحسب ما أكده صانع المحتوى الجزائري فإن رئيس الإتحادية الكاميرونية لكرة القدم ثار غاضبا بعد سؤاله عن الحكم الغامبي غاساما وفقد أعصابه وبدأ في الاعتداء على صانع المحتوى الجزائري الذي وإن أخطأ بالسؤال فإنه لا يحق لأي أحد كان بالاعتداء عليه، فعلى غرار الكثير من النجوم العالميين الذين لا تعجبهم الأسئلة أثناء المقابلات الصحفية فإنهم يتجنبونها بالرحيل مباشرة أو بغيرها من الطرق التي كان يستوجب على رئيس الإتحادية الكاميرونية لكرة القدم انتهاجها كونه كان لاعبا محترفا وأصبح ممثلا لهيئة كروية لبلد كامل.
الأمن القطري فتح تحقيقا في القضية
ومما أشار له المؤثر الجزائري عبر صفحته الرسمية، فإن الأمن القطري فتح تحقيقا في القضية، خاصة وأن كل شيء كان بالصوت والصورة وعملية الاعتداء كانت واضحة وموثقة بالفيديو، اليوتوبر الجزائري أكد أن الأمن القطري أخذ أقواله وفي إنتظار مستجدات القاضية لاحقا.
كان الكاميرون كانت بداية لفضائح إيتو
وتتوالى الفضائح بالنسبة لرئيس الإتحادية الكاميرونية لكرة القدم صامويل إيتو، فبعد التنظيم الكارثي لكأس إفريقيا الأخيرة بالكاميرون، تعرض لاعب برشلونة سابقا لموجة من الانتقادات والاتهامات بترتيب المباراة الفاصلة أمام الجزائر مع الحكم الغامبي غاساما صحيح أنه لم توجد أدلة معنوية على ذلك لكن حتى لاعبين سابقين في المنتخب الكاميروني أشاروا الى ذلك على غرار محمد إدريسو، قبل أيام قليلة من إنطلاق مونديال قطر، إيتو لم يكتفي بذلك وإنما ترشيحاته للمنتخب الذي سيتوج بمونديال قطر جعلته محل سخرية من طرف العديد من المتتبعين وذلك عندما رشح منتخبه للفوز بالقب، وها هو اليوم يواصل كتابة مسلسل فضائحه التي لا تنتهي بالاعتداء على صانع المحتوى الجزائري.
تصرفه غير مقبول ولا يليق بمنصبه
ولا يختلف اثنان أن إيتو كان لاعبا من الطراز الرفيع جال مختلف الميادين الأوربية، لكنه فشل فشلا ذريعا كمسؤول وأصبح محل انتقاد من داخل الكاميرون وخارجها، لكن اعتداءه على صانع المحتوى الجزائري يعد تصرف صبياني لا يليق بمنصب رئيس إتحادية كاميرونية لكرة القدم ولا يليق بتاريخ لاعب سابق في صفوف العديد من الأندية الأوربية مهما كان السبب وراء ذلك، وهذا ما قد يؤدي الى زيادة الضغط عليه من طرف الإعلام الكاميروني وحتى العالمي، وفي إنتظار ما سيبرر به إيتو فعلته الغير مقبولة في الساعات القليلة المقبلة.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال