بمناسبة اليوم العالمي للتحسيس باضطراب التوحد، الموافق لـ 02 أفريل من كل سنة، أشرفت كاتبة الدولة المكلفة برياضة النخبة، سليمة سواكري، صبيحة أمس، على مستوى حديقة بيروت ( بالجزائر العاصمة)، رفقة المفوضة الوطنية لترقية وحماية الطفولة، مريم شرفي على افتتاح فعاليات الملتقى الوطني للنشاط البدني المكيف، حيث تم التطرق للتأثير الإيجابي للنشاط البدني المكيف على فئة ذوي الإحتياجات الخاصة وذوي التوحد خاصة، و الذي حمل شعار “توحدي وبطل في رياضة النخبة”.
شهد الملتقى حضور الوالي المنتدب للجزائر الوسطى، ورئيس بلدية الجزائر الوسطى، والمدير العام لديوان حظائر الرياضات والتسلية للجزائر، فضلا عن إطارات ممثلين عن وزارة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، والوزارة المكلفة بإصلاح المستشفيات، ووزارة التربية الوطنية، ووزارة السياحة.
مشاركة واسعة لأطفال التوحد، الأطباء المختصين والرياضيين
للإشارة فإن هذا الملتقى، المنظم من قبل الجمعية الوطنية لاضطراب التوحد، وبالشراكة مع بلدية الجزائر الوسطى، والنادي الرياضي الهاوي فرع الجمباز لبلدية الجزائر الوسطى، شهد مشاركة العديد من الأطباء المختصين والرياضيين والفاعلين في شتى الميادين، ومشاركة واسعة لأطفال التوحد.
سواكري: “النشاط البدني المكثف يعد أسلوبا علاجيا لأطفال التوحد”
خلال الكلمة التي ألقتها بالمناسبة أكدت سواكري، أهمية النشاط البدني المكيف بمختلف برامجه التدريبية، بالنسبة للأطفال المصابين باضطراب التوحد، إذ يعد أسلوبا علاجيا مفيدا لتحرير طاقاتهم وقدراتهم الذهنية، البدنية، الصحية والتربوية، وكذلك الإجتماعية وبناء علاقات سوية مع أقرانهم من الأطفال.
مشيرة إلى ضرورة تكاثف الجهود والعمل سويا، من أجل رفع التحدي وتجاوز العقبات لتسهيل إدماج أطفال التوحد داخل جمعيات ونوادي رياضية ومساعدتهم على ممارسة الرياضة تحت إشراف مؤطرين ومربيين مكوّنين ومختصين في هذا المجال.
على هامش الملتقى، تم تنظيم عدة نشاطات منها ورشات للعلاج بالفنون ونشاطات بدنية ترفيهية رفقة عدد من المربين المختصين موجهة لأطفال التوحد.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال