نظمت الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، أول أمس بمقرها، ندوة صحفية تتناول موضوع التمويل الاسلامي، اقترحت خلالها الهيئة الشرعية للإفتاء للصناعة المالية الإسلامية، إنشاء صندوق ضمان لفائدة المؤسسات المتعثرة يتم تمويله عن طريق صندوق الزكاة، حسبما كشف عنه عضو المجلس الإسلامي الأعلى، محمد بوجلال.
الصندوق سيكون بمثابة مؤسسة زكاة لتمويل المتضررين
وأكد خلال كلمة ألقاها بالمناسبة، أن المقترح الجديد “سيجعل من الزكاة أداة تضامنية تسمح للتجار والحرفيين والصناعيين بأن يصبوا زكاتهم في هذا الصندوق، الذي سيكون بمثابة مؤسسة زكاة لتمويل التجار والمؤسسات المتضررة”.
وأضاف هذا العضو المؤسس للصندوق الوطني للزكاة، أنه علاوة على صياغة نصوص تطبيقية وتكييف القوانين لمرافقة المؤسسات المصرفية في مجال الصيرفة الاسلامية، فان إجراءات جارية لدعم إطلاق الصكوك في الجزائر وذلك بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، مضيفا بأن المنتوجات المالية للصيرفة الإسلامية تساهم في بناء حركية الاقتصاد الوطني، داعيا البنوك لتحسين خدمتها من خلال محاربة البيروقراطية لبناء الثقة بينها وبين المتعاملين الاقتصاديين.
ضرورة بناء الثقة بين المؤسسات والبنوك
من جهته، اعتبر رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، الحاج الطاهر بولنوار، “ان التجار يتجنبون التعامل مع البنوك لعدة أسباب منها البيروقراطية وانعدام الثقة بين الطرفين”، مشددا على ضرورة بناء الثقة بين المؤسسات والبنوك من خلال تحسين الخدمة البنكية، أما عن السوق الموازية، فأكد بولنوار على “أهمية إدماجها لتجسيد المنافسة الشرعية والشفافة والقضاء الكلي على كل المعاملات المالية الفوضوية”، مؤكدا سعي جمعيته لتنظيم حملات تحسيسية للتعريف بالصيرفة الاسلامية وفوائدها.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال