أشاد المشاركون في الندوة الفكرية حول “الإعلام والتحديات الراهنة” التي نظمت يومي 2 و 3 من ديسمبر الجاري بالجزائر العاصمة، بمناسبة إحياء اليوم الوطني للصحافة ، بالنقلة النوعية التي شهدها القطاع في الجزائر من خلال القوانين الثلاثة المصادق عليها مؤخرا من طرف البرلمان.
وحسب التوصيات التي توجت أشغال الندوة ، فقد ثمن فاعلون في قطاع الإعلام والاتصال “النقلة النوعية” التي تضمنتها القوانين الثلاثة التي صادق عليها البرلمان في دورته الحالية، والتي تصب في “تنظيم الإعلام والاتصال الجزائري وإعطائه الأدوات القانونية التي تمكنه من الارتقاء بالمهنة”.
وفي مجال الإعلام الإلكتروني، حذر المتدخلون من مضامين وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية من “محتويات ومعلومات مغلوطة أو مزيفة بهدف الإثارة والتشويه وإحداث توترات أمنية قد تكون بالغة الخطورة”.
كما تم اقتراح “إنشاء معهد للدراسات الميدانية التطبيقية خاصة في مجال السمعي البصري والإعلام الإلكتروني يؤطره خبراء في الإعلام وتقنيون متمرسون” و هذا قصد مواجهة الاختلالات التي تعترض السير الجيد والأداء الحسن للقطاع.
إضافة الى ذلك، ثمن المشاركون في هذه الندوة قرارات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، التي تنص على إصدار قوانين خاصة بالصحافة الإلكترونية وإدراج حق الصحف الإلكترونية المعتمدة في الصفقات العمومية.
وشدد المشاركون على ضرورة التكوين في مجال أخلاقيات المهنة على مستوى المؤسسات الإعلامية كجزء من التكوين الشامل للصحفي.
مريم غزالي

























مناقشة حول هذا المقال