قال الأمين العام للاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي، مصطفى صيام، إن العدوان الصهيوني على قطاع غزة، تسبب في استشهاد أكثر من 300 رياضي في مختلف الرياضات، معظمهم من منتسبي الأكاديميات الرياضية، وهم من الأطفال.
وأضاف صيام -وهو مسؤول الإعلام في الاتحاد الفلسطيني- أن آخر الشهداء كان حارس مرمى نادي شباب خان يونس لكرة القدم، شادي أبو العراج، مؤكدا أن “ذلك يأتي في إطار الاستهداف الصهيوني المباشر للحركة الرياضية الفلسطينية، سواء باغتيال أو اعتقال الرياضيين الفلسطينيين أو تقييد حركتهم، أو تدمير البنية التحتية الرياضية وغيرها من الممارسات الصهيونية”.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن “90% من المرافق الرياضية في المحافظات الجنوبية الفلسطينية تعرضت للتدمير والتخريب منذ بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة”.
وأوضح صيام، أن “الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، خاطب الاتحادات الدولية والقارية بشأن جرائم الاحتلال الصهيوني، ضد الحركة الرياضية، وضرورة اتخاذ خطوات عقابية بحقها”.
مجزرة جديدة على مدرسة تؤوي النازحين تابعة للـ “أونروا”
استشهد 13 فلسطينيا، وأصيب العشرات، يوم أمس الأحد، في قصف الاحتلال الصهيوني على مدرسة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأفادت الوكالة، نقلا عن مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت مدرسة أبو عريبان، التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، والتي كانت تؤوي عددا كبيرا من النازحين في مخيم النصيرات، ما أدى لاستشهاد 13 مواطنا وإصابة 70 آخرين معظمهم من الأطفال والنساء، في حصيلة أولية.
من جهته، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان، أن قوات الاحتلال الصهيوني، ألقت أكثر من 79 ألف طن متفجرات على قطاع غزة، مُنذ بداية العدوان.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم الأحد، يومه الـ 282، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال