يعتبر الدولي الجزائري آدم زرقان أحد أفضل اللاعبين الناشطين في الدوري البلجيكي، حيث يزداد توهجا وبروزا من أسبوع إلى آخر مع ناديه شار لوروا، لكن بالمقابل، لم يجد ضالته بعد في المنتخب الوطني، على الرغم من لعبه لبعض المباريات رفقة الخضر مؤخرا.
وتلقى زرقان انتقادات لاذعة من قبل المتابعين والنقاد بعد مردوده المتواضع خلال مباراة نيجيريا الأخيرة، حتى أن بعضهم وصل إلى درجة التشكيك في الجودة الفنية للاعب، هذا الأمر إن دل على شيء فإنه يدل على صعوبة تمثيل ألوان المنتخب، خاصة في ظل وجود جمهور كروي متطلب للغاية.
الانتقادات التي تعرض لها هذا اللاعب الشاب مؤخرا لا تعني أبدا بأنه لاعب سيء، فخريج مدرسة بارادو الذي يتميز ببعد نظره وإمكاناته الكبيرة في فتح الملعب بتمريرات متقنة، استطاع أن يحترف بأوروبا في سن مبكرة “21 عام”، وفي موسمه الأول مع شار لوروا نال إشادة الصحافة البلجيكية وحتى الفرنسية التي تحدثت عن اهتمام أولمبيك ليون بخدماته، كما حل في المركز الثاني لجائزة أفضل لاعب إفريقي صاعد خلال الموسم الماضي، كل هذه المعطيات تؤكد أن ابن مدينة سطيف قادر على العودة من جديد مع الخضر، أما فيما يخص المتابعين والنقاد وعشاق المنتخب، فيجب عليهم الصبر على مثل هكذا لاعبين ومساندتهم بدل توجيه الانتقادات الهدامة.
محند علي طارق

























مناقشة حول هذا المقال