الخميس, 8 أكتوبر, 2026
  • كل الأخبار
  • الإتصال بنا
  • إشهار
أرسل خبر
النسخة الورقية
36 °c
Algiers
24 ° الخميس
25 ° الجمعة
24 ° السبت
24 ° الأحد
عالم الأهداف
Advertisement
  • الرئيسية
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
عالم الأهداف

البرلماني سعداوي: “التصدي لظاهرة الحرقة يتم بمحاربة الفقر، البطالة والآفات الاجتماعية”

من قبل عالم الأهداف
12 ديسمبر، 2020
في حوارات و لقاءات, البرلمان, الأخبار
0
23
مشارك
863
مشاهد
انشر في الفيسبوكشارك في تويترأرسل في واتساب

في إطار استطلاعنا حول ظاهرة الهجرة غير الشرعية في الجزائر أو ما يعرف في العامية بـ “الحرقة”، والتي راح ضحيتها مئات الشباب، وتسببت في بكاء العديد من الأمهات اللاتي فقدن فلذات أكبادهن، حاولنا استطلاع الرأي السياسي في الموضوع، فكان لنا حوار مع النائب البرلماني سليمان سعداوي، والذي تطرقنا فيه لمحاور أساسية تمثلت في أسباب الظاهرة وماهي الإجراءات التي اتخذها النواب للحد من الهجرة غير الشرعية ” الحرقة”، باعتبار أن قبة البرلمان تمثل صوت المواطن وكيف يمكن التصدي لها.

الطلاق والفقر و”الحقرة” من أهم عوامل “الحرقة”

و قال سعداوي أن “الحرقة” هي ظاهرة اجتماعية وظاهرة سياسية، تصنف كظاهرة اجتماعية لأنها تأتي نتيجة لأسباب اجتماعية كالفقر وأسرية مثل الخلافات العائلية كالطلاق، أو نتيجة تخلي الأب عن مسؤولياته، فهناك الكثير من الشباب يجد نفسه هو المعيل الوحيد لعائلته ( الأم والإخوة ) بعد أن يتنصل الوالد من مسؤوليته وهناك شباب له سوابق ومطلوب في الشرطة فيختار الهروب من هذا الوضع، هي ظاهرة اجتماعية حيث أن هناك من يريد تغيير نمط حياته من القرى والفقر إلى حياة البذخ حسبه هناك شباب من يريد اكتشاف العالم الآخر، ويحلم بما وراء البحار وهناك حراقة من الطبقة المثقفة منهم أطباء ومهندسين وهاته الفئة تظن أن في هذه البلاد لا يوجد بها مستقبل جيد لهم، حيث لا يمكنهم أن تعيش حياة كريمة ولن تتمكن من بناء أسرة، ويرون أن الهجرة هي الحل وهي باب الرزق الوحيد الذي يمكنهم من إعالة أسرتهم، وحتى الشباب الفقير يعتقد أن “الحرقة” هي مصدر الرزق الوحيد، وهناك طائفة صغيرة تشكل نسبة صفر فاصل بالمئة تهاجر من أجل “المجون”، هذه الفئة تذهب من أجل عالم الأنوار والموسيقى الصاخبة وما شابه ذلك، وهناك مجموعة تسافر من أجل المغامرة بحثا عن اللقب كأنها ترى في “الحرقة” شجاعة وبطولة، ولكن 99 بالمئة من الحالات يهربون من الفقر والمشاكل الأسرية والتضييق على الحريات وهذا السبب هو الذي جعلنا نقول في البداية بأن هناك عوامل سياسية.

فئة من الحراقين يعيشون في أوروبا بلا مأوى ومنهم من مات متشردا

الحراق يضع نصب عينيه دائما الحالات التي نجحت في الهجرة، لكنه يتناسى ويغض البصر عن الحالات التي غرقت في البحر والحالات التي نجت من الموت لكنها عانت ومازالت تعاني في الغربة فهناك مهاجرين غير شرعيين مازالوا بلا وثائق رغم أن لهم عشرات السنين في أوروبا، وهناك منهم من لم يجد عملا والكثير منهم أصبح متشردا في الطرقات ويبيت تحت الجسور، ومنهم من مات دون أن يرى والدته أو العكس مات والديه دون أن يراهما، ومنهم من مات في دور العجزة دون عائلة، هي حالات ندمت على الهجرة لكنها لم تستطع الرجوع خالية اليدين، تخجل من الوضع الذي آلت إليه بعد ان كانت تمن النفس بالثراء والغنى، هم شباب اختار الهرب والمغامرة على أن يعيش طيلة حياته في الفقر والمشاكل.

تطور تكنولوجيا الصورة فضح الأنظمة المتسترة على ظاهرة الحرقة

و بخصوص دور البرلمان في الحد من هذه الظاهرة قال سعداوي أن البرلمان لا حيلة له في هذا الأمر خاصة، والجميع يعلم أن البرلمان كان يدار بكفة دائرة سياسية معينة تخضع للسلطة والمتمثلة في أحزاب الموالاة، ولا يمكن للبرلمانيين آنذاك حتى تجريم الاستعمار، فلائحة تجريم الإستعمار لا تمر، ونحن ( الأعضاء شبه المتمردين)لم يكن في يدنا سوى الكلام وطرح المسائل للمناقشة، والسلطة كانت ترى أن ملف الهجرة غير الشرعية ( الحرقة) قد يسبب لها ضمور شعبي ويطيح من قيمتها ويسبب لها مشاكل مع منظمات حقوق الإنسان فكانت متكتمة عليه وتقوم بمعالجته أمنيا فقط، الحرقة لديها سنوات لم تنشأ في عهد بوتفليقة بل متواجدة منذ حوالي 30 سنة، فقط لم يكن عالم الفايسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي لتبرزهم، حيث أصبحوا اليوم هم من يعلنون عن أنفسهم ويسجلون أنفسهم عبر فيديوهات ويصورون تجربتهم في البحر، ويكشفون كل تفاصل مغامراتهم، وهنا لم يعد بإمكان السلطة أن تتستر عن هذه الظاهرة التي انتشرت بسرعة، وأيضا لا يمكننا أن نعتمد على المعالجة الأمنية فقط، فهناك فئات اجتماعية تعيش في فقر وهناك شباب يتيم وهناك شباب يعاني من اللامبالاة والتهميش ( الحقرة)، وهناك من لديهم أزمات نفسية واجتماعية، وأعيد التأكيد بأنه ليس من يهاجر فقط هم الشباب البطال أو الضائع والمنحرف الذي دخل عالم المخدرات والآفات الاجتماعية، بل إن هذه الظاهرة أصبحت تشمل أيضا الفئات المثقفة والمتخرجين من الجامعات والمهندسين والتجار والعمال، يعني هذه الظاهرة لم تعد تمس الشباب العاطل عن العمل أو المنحرف الضائع بل هناك بعض الحالات لعائلات بكاملها ( الأب والأم والأطفال)، وحسب هؤلاء فإن المستقبل الحقيقي لهم يجدونه فيما وراء البحار، وهم يقولون بأنهم إذا هاجروا فسيهانون فقط لأيام وعندما يجدون عمل فسيتقاضون أجرا مضاعفا بأكثر من 7 مرات ما يحصلون عليه في الوطن وبالتالي فإن الإغراءات المادية هي من تشجعهم على ركوب هذه المغامرة التي لا يضمنون نتائجها، فيظنون أن المستقبل يبنى بالمال وليس بالقيم والمبادئ، ولا يهمهم إن كان عملهم في الغربة حلالا أم حراما، المهم لديهم هو جني المال ليثبتوا لعائلاتهم وأصدقائهم أنهم اختاروا الطريق الصحيح، البرلمان كان رهينة في يد السلطة ولم يكن بإمكاننا سوى وضع سؤال شفوي أو كتابي وتقول للوزير بأن الشباب راهم يعانوا مما أدى بهم لاختيار سبيل الحرقة، وقد سبق لنا التحدث عن الجماعات التي تتجار بالبشر وأن هناك قوارب الموت والعصابات التي تجمع الأموال من الشباب وتبعث به في قوارب صغيرة ليس بها أدنى المتطلبات الضرورية ويبقون لأيام يصارعون الموت ومنهم من يكون له عمر طويل فينفذ ويصل إلى الناحية الأخرى ومنهم من يموت في عرض البحر ولا تبقى حتى جثته، وتبقى عائلته تبكي عليه لسنوات ولا تجد حتى قبرا تزوره فيه، ومنهم من يتم إيقافهم من قبل الأمن وهناك من يتم إنقاذهم بعد غرقهم في البحر، وأكرر التأكيد بأن الحكومات مقصرة في معالجة هذه الظاهرة، والتي تعود لأسبابها اجتماعية ونفسية ومادية مثلما سبق لنا الإشارة إليه، البرلمان لا يمكن الاعتماد عليه في عالم مثل هذا يتم فيه وضع القوائم البرلمانية بالواسطة “المعريفة”، وهؤلاء يجب عليهم دعم الحكومة في جميع القرارات وليس بوسعهم مناقشة أو رفض أي أمر، لذا للأسف لم تتم معالجة هاته الظاهرة.

الأزمة الصحية وانخفاض سعر البترول ضاعف تحديات الحكومة الجديدة

أما في الوقت الراهن فكل شيء تعقد، الإمكانيات المادية في انخفاض مستمر، بالإضافة للأزمة الصحية التي سببها انتشار وباء كورونا، مما ضاعف من تأزم الوضع الاجتماعي والاقتصادي في الوطن، هذه الحكومة التي أعطيناها مدة عام لتحل المشاكل والأزمات التي تتخبط فيها البلاد الواضح أن الأمور تعقدت عليها وتضاعفت الأزمات، قلة الموارد المالية خاصة مع انخفاض سعر البترول، العديد من الشركات أوقفت العمال نظرا للأزمة الاقتصادية مما نتج عنه كثرة الإستياء وجعل الحكومة مطالبة بإيجاد حلول لهاته المشاكل الجديدة وتضاعفت عليها التحديات، ولا يمكننا في هذه الحالة سوى الدعاء وأن نقول ” الله يسترنا ويرفع هذا البلاء عنا”.

و الحل لظاهرة “الحرقة” يجب أن يصدر ممن بيده زمام الأمور لأن هذه الظاهرة ليست حكرا على الجزائر العاصمة فحسب بل هي منتشرة عبر التراب الوطني وحتى الشباب في الصحراء حتى في تيندوف ” راهم يحرقوا” فالجميع يتحدث عن الحرقة عن طريق البحر لكن أقول بأن الحرقة متواجدة حتى عن طريق البر.

و كلمتي الأخير التي أوجهها للشباب هي قوله تعالى: ” ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا “، ولن ينفعك أو يضرك شيء إلا بإذن الله، أولا عيش دنياك وتقرب لله لأنه هو مالك الملك وهو من بيده الرزق في السماء والأرض وهو من يرزق الطير في السماء وهو أرحم الراحمين.

أجرت الحوار: كريمة بندو  

مقالات ذات صلة

البرلمان

مجلس الأمة يصادق بالإجماع على قانوني القضاء العسكري والعقوبات

7 أكتوبر، 2026
68
البرلمان

أعضاء مجلس الأمة يدعون إلى تشديد الردع وتدقيق أحكام قانون العقوبات

6 أكتوبر، 2026
80
حوارات و لقاءات

أحمد ميزاب: الحرائق قد تتحول إلى أداة ضمن الحروب الهجينة واستهداف الأمن القومي لا يقتصر على البعد العسكري

4 أكتوبر، 2026
70
البرلمان

مكتب مجلس الأمة يضبط أجندة عمله ويحدد موعد استئناف الجلسات العلنية

1 أكتوبر، 2026
73
قانون العقوبات
البرلمان

المصادقة على قانون العقوبات بالمجلس الشعبي الوطني

1 أكتوبر، 2026
77
تومي سياف
حوارات و لقاءات

نستثمر في طاقات الشباب للمساهمة في التنمية الاقتصادية وتشجيعهم على إنشاء المؤسسات الناشئة

27 سبتمبر، 2026
93
توقيع بروتوكول التعاون البرلماني
البرلمان

توقيع بروتوكول التعاون البرلماني بين مجلس الأمة وبرلمان الجمهورية الهيلينية

26 سبتمبر، 2026
68
الشباب و المجتمع الوطني

الحماية المدنية تواصل تدخلاتها للسيطرة على حرائق بعدة ولايات

27 أغسطس، 2026
68
نسيم برناوي
حوارات و لقاءات

تجاوز العدد الإجمالي للحرائق منذ 8 جويلية عتبة ألفي حريق، وكانت الفرق الميدانية تنجح يوميا في إخماد أكثر من 85 بالمائة منها

11 أغسطس، 2026
82
المقال التالي

بعزيز: "نهدف إلى غرس 150000 شجرة في العاصمة رفقة المجتمع المدني والجمعيات"

تيري فروجي

تيري فروجي منتظر غدا الأحد للتوقيع على عقده مع اتحاد العاصمة

مناقشة حول هذا المقال

  • الأكثر قراءة
  • تعليقات
  • أخر الأخبار
تربية وطنية

تفاصيل التعديلات على مواقيت ومواد مرحلة التعليم الابتدائي

30 يوليو، 2026

التوأمة الجزائرية الأوروبية لدعم الفلاحة البيولوجية وعلامات الجودة

23 سبتمبر، 2026
يوم الشهيد

في ذكرى يوم الشهيد…. تحية لأبطال الثورة التحريرية الجزائرية

18 فبراير، 2024
تربية وطنية

تفاصيل في مواقيت ومعامِلات جميع شعب طور التعليم الثانوي

30 يوليو، 2026

تفكيك جماعة إجرامية منظمة بتمنراست وحجز أكثر من 80 كلغ من الكوكايين

0

بن دودة: التكوين العالي في الفنون والتراث دخل مرحلة جديدة بدمجه الكامل ضمن المنظومة الجامعية الوطنية

0

“جازي” تعلن إطلاق خدمة “Relay” للمراسلات المهنية المشفرة بالتعاون مع “بورتوكول”

0
Screenshot

ناباك 2026: بحث مستقبل المزيج الطاقوي وأمن الإمدادات وتعزيز الاستثمار والشراكات في قطاع الطاقة

0

تفكيك جماعة إجرامية منظمة بتمنراست وحجز أكثر من 80 كلغ من الكوكايين

7 أكتوبر، 2026

بن دودة: التكوين العالي في الفنون والتراث دخل مرحلة جديدة بدمجه الكامل ضمن المنظومة الجامعية الوطنية

7 أكتوبر، 2026

“جازي” تعلن إطلاق خدمة “Relay” للمراسلات المهنية المشفرة بالتعاون مع “بورتوكول”

7 أكتوبر، 2026
Screenshot

ناباك 2026: بحث مستقبل المزيج الطاقوي وأمن الإمدادات وتعزيز الاستثمار والشراكات في قطاع الطاقة

7 أكتوبر، 2026

أخر الاخبار

الولايات

تفكيك جماعة إجرامية منظمة بتمنراست وحجز أكثر من 80 كلغ من الكوكايين

7 أكتوبر، 2026
0
65

أعلنت نيابة الجمهورية لدى القطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية بمحكمة سيدي أمحمد، عن تفكيك جماعة إجرامية...

إقرأ المزيدDetails

بن دودة: التكوين العالي في الفنون والتراث دخل مرحلة جديدة بدمجه الكامل ضمن المنظومة الجامعية الوطنية

7 أكتوبر، 2026
61

“جازي” تعلن إطلاق خدمة “Relay” للمراسلات المهنية المشفرة بالتعاون مع “بورتوكول”

7 أكتوبر، 2026
60
Screenshot

ناباك 2026: بحث مستقبل المزيج الطاقوي وأمن الإمدادات وتعزيز الاستثمار والشراكات في قطاع الطاقة

7 أكتوبر، 2026
61

مجلس الأمة يصادق بالإجماع على قانوني القضاء العسكري والعقوبات

7 أكتوبر، 2026
68

الطبعة الخامسة من معرض التجارة الالكترونية.. منصة تجمع الشباب حول فرص الاقتصاد الرقمي

7 أكتوبر، 2026
74

عزوز ناصري يشدد: “لا تسامح مع من يستهدف أمن المجتمع والمواطن خط أحمر”

7 أكتوبر، 2026
72
جامعة هواري بومدين

” مواجهة التغيرات المناخية… من تقييم القدرات إلى بناء تعاون بحثي مشترك ” محور ملتقى إقليمي بجامعة هواري بومدين

7 أكتوبر، 2026
70
تحميل المزيد

تابع عالم الأهداف على إنستغرام

    The Instagram Access Token is expired, Go to the Customizer > JNews : Social, Like & View > Instagram Feed Setting, to refresh it.

عالم الأهداف

عالم الأهداف: صحيفة إلكترونية جزائرية متخصصة في الشباب والمجتمع المدني، تصدر عن مؤسسة النبراس للاتصال.

أخر الأخبار

تفكيك جماعة إجرامية منظمة بتمنراست وحجز أكثر من 80 كلغ من الكوكايين

بن دودة: التكوين العالي في الفنون والتراث دخل مرحلة جديدة بدمجه الكامل ضمن المنظومة الجامعية الوطنية

“جازي” تعلن إطلاق خدمة “Relay” للمراسلات المهنية المشفرة بالتعاون مع “بورتوكول”

ناباك 2026: بحث مستقبل المزيج الطاقوي وأمن الإمدادات وتعزيز الاستثمار والشراكات في قطاع الطاقة

مجلس الأمة يصادق بالإجماع على قانوني القضاء العسكري والعقوبات

الطبعة الخامسة من معرض التجارة الالكترونية.. منصة تجمع الشباب حول فرص الاقتصاد الرقمي

الأكثر مشاهدة

الطبعة الخامسة من معرض التجارة الالكترونية.. منصة تجمع الشباب حول فرص الاقتصاد الرقمي

عزوز ناصري يشدد: “لا تسامح مع من يستهدف أمن المجتمع والمواطن خط أحمر”

” مواجهة التغيرات المناخية… من تقييم القدرات إلى بناء تعاون بحثي مشترك ” محور ملتقى إقليمي بجامعة هواري بومدين

مجلس الأمة يصادق بالإجماع على قانوني القضاء العسكري والعقوبات

المعلم رسالة واضحة المعالم تربية و تعليم … ومكانته في المجتمع تبقى جوهرية  

أعضاء مجلس الأمة يدعون إلى تشديد الردع وتدقيق أحكام قانون العقوبات

تابع عالم الأهداف على:

  • Privacy Policy
  • أرسل خبر
  • ألعاب البحر المتوسط
  • إشهار
  • الإتصال بنا
  • الرئيسية
  • طبعة PDF
  • كل الأخبار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.

error: المحتوى محمي !!
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • Privacy Policy
  • أرسل خبر
  • ألعاب البحر المتوسط
  • إشهار
  • الإتصال بنا
  • الرئيسية
  • طبعة PDF
  • كل الأخبار

© 2020 عالم الأهداف - جميع الحقوق محفوظة Dmax-Digital.