نظمت كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة اكلي محند أولحاج بالبويرة، بالتعاون مع مخبر الدولة والاجرام المنظم، ومخبر متعدد التخصصات في علوم الانسان- البيئة والمجتمع-، فعاليات الملتقى الدولي الافتراضي عبر تقنية التحاضر عن بعد، بعنوان: “الفساد بين ضرورة الوقاية والمكافحة ومقتضيات استرداد عائداته”.
جرت فعالياته، برئاسة الدكتورة” فريدة لوني” أستاذة محاضرة بكلية الحقوق والعلوم السياسية، بمشاركة أكثر من 90 متدخلا من مختلف الدول العربية منها مصر، العراق، تونس، ليبيا، السودان، وذلك خلال يومين كاملين حيث وزعت المداخلات على ثماني جلسات وجلستين افتتاحية وختامية.
دعوة لتفعيل دور المجتمع المدني وتعزيز حرية الاعلام في مكافحة الفساد
شدد أساتذة ودكاترة خلاله، على ضرورة تجريم ظاهرة المحسوبية “الواسطة” لذاتها وألفاظها كونها تؤدي إلى جريمتي الرشوة واستعمال النفوذ، إلى جانب تطبيق إجراءات قوية وفعالة لمكافحة مختلف مظاهر الفساد والوقاية منه ومنح استقلالية أكبر لأجهزة الوقاية لتكون فعالة من حيث النتائج، مع تعديل النظام القانوني لمجلس المحاسبة والتنسيق بين الدول من خلال المصادقة على اتفاقيات تعاون بينها في هذا المجال، وتوحيد الجهود الديبلوماسية من أجل خلق نظام دولي متكامل لاسترداد الموجودات المتحصلة من جرائم الفساد.
كما دعا المتدخلون إلى إنشاء منظمة دولية للشرطة متخصصة في مكافحة تهريب العائدات المالية للفساد، إضافة إلى تفعيل دور المجتمع المدني والجمعيات وتعزيز حرية وسائل الإعلام في مكافحة الفساد.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال