احتضنت الجزائر العاصمة، أول أمس، يوم دراسي تحت عنوان “تعزيز النزاهة في الوسط الشباني والرياضي” بمشاركة مختلف الفاعلين الوطنيين وممثلين عن الدوائر الوزارية والأسرة الجامعية والمجتمع المدني.
وفي كلمته خلال فعاليات اليوم الدراسي، أوضح الأمين العام للهيئة الوطنية للوقاية من الفساد ومكافحته، مولاي العربي شعلال، أن الجزائر باعتبارها جزء لا يتجزأ من المنظومة الرياضية العالمية، ليست في منأى عن الممارسات غير الأخلاقية في المجال الرياضي، مبرزا الجهود الوطنية لتعزيز النزاهة المطلوبة في الوسط الرياضي وكذا الإجراءات التي اتخذتها الجزائر من طرف المشرع، ومن وزارة الشباب والرياضة للتصدي للظواهر السلبية المتفشية في القطاع الرياضي.
وأكد ذات المتحدث جهود وزارة الشباب والرياضة بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للوقاية من الفساد ومكافحته لمكافحة آفة الفساد، من خلال تفعيل اتفاقية تعاون ثنائي أبرمت في شهر جوان 2020، تندرج في إطار تعزيز الحوكمة الراشدة في القطاع، حيث التزم الطرفان بموجبها بالشروع في وضع “خارطة لمخاطر الفساد في القطاع، وفق المقاربة متكاملة تشمل منظومة تمويل الرياضة على المستوى المركزي والمحلي.
كما قال شعلال أن “الجزائر حريصة على تجسيد أخلقة وحوكمة الرياضة بإعداد خريطة حول مخاطر تفشي الفساد في الأوساط الرياضية، تشمل برنامج توعوي وتكويني، للوقاية من الفساد ومكافحته وتحسين الوقاية من تضارب المصالح في الأوساط الرياضية، من خلال تعديل المرسوم التنفيذي المتعلق بعدم تجميع المسؤولية التنفيذية والانتخابية والمسؤولية الإدارية داخل هياكل التنظيم والتنشيط الرياضيين، وكذا التحكم في نزاهة عملية تجديد هياكل التنظيم والتنشيط الرياضيين عن طريق تحديد رزنامة الانتخابات”.
يذكر أن اللقاء المشاركين في اللقاء أكدوا ضرورة تحفيز النشاطات التوعوية والتربوية والتكوينية بهدف ترقية ممارسة النشاط الرياضي في المجتمع في جو تسوده النزاهة، مستندين على أمور تقنية تمكن من التصدي لظاهرة التلاعب بالمنافسات الرياضية.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال