نالت رسالة ممثلة الجزائر، التلميذة مريم صديقي “إشادة خاصة” من قبل لجنة تحكيم الاتحاد البريدي العالمي الخاصة بالطبعة 51 من المسابقة الدولية للأطفال لكتابة الرسائل، التي تمحورت حول أزمة المناخ، حسب ما أفاد به أمس السبت بيان لوزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية.
وحسب المصدر فإن رسالة التلميذة الجزائرية هي “الوحيدة من إفريقيا” التي نالت هذه الإشادة الخاصة، إلى جانب رسائل ممثلي كل من قبرص وجورجيا وسريلانكا وفيتنام.
هذه النتيجة المميزة إنما هي “تتويج للمشاركة القياسية والنوعية لأبنائنا على المستوى الوطني خلال طبعة هذه السنة، والتي ستكون حتما محفزا لهم للمشاركة في الطبعة المقبلة من المسابقة، التي سيتم الإعلان عن تفاصيلها في الأسابيع القليلة القادمة، وتشريف الجزائر أكثر على الصعيد الدولي”، يضيف المصدر.
المسابقة وسيلة تساهم في تطوير قدرات الأطفال
وتعتبر هذه المسابقة وسيلة ممتازة من أجل المساهمة في تطوير قدرات الأطفال في فن كتابة الرسائل، وكذا في صقل وتطوير قدرتهم على التعبير عن طريق استعمال الكلمات، كما تساهم كذلك على إبراز الدور الاجتماعي والتربوي الذي يلعبه البريد في حياتنا اليومية، حيث ترسل أفضل رسالة على المستوى الوطني إلى الاتحاد البريدي العالمي لتمثيل الجزائر في المرحلة النهائية.
وتجدر الإشارة إلى أن المراتب الثلاثة الأولى في هذه المسابقة عادت لكل من ممثلي تركيا وسلطنة عمان وغويانا.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال