نظم المجلس الأعلى للغة العربية، يوم أمس بالجزائر العاصمة، ملتقى علمي حول التنوع الثقافي واللغوي، وذلك تزامنا مع اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية.
أبرز رئيس المجلس الأعلى للغة العربية، صالح بلعيد،خلال الملتقى أهمية التنوع الثقافي في بناء “مجتمع تراثي يحافظ على التماسك وسلمية العلاقات”، مؤكدا أن الجزائر دعمت تنوعها الثقافي للحفاظ على وحدتها الوطنية، مدركة بأهمية الثقافة والفن وإحياء التراث كعناصر أساسية تعزز الانتماء الوطني.
كما أشار الى أن الجزائر “دعمت تنوعها الثقافي للحفاظ على وحدتها الوطنية, وذلك في إطار استراتيجية نابعة عن حس ثقافي ووعي فني مع إدراك مدى أهمية التركيز على الثقافة والفن وإحياء التراث بوصفها عناصر أساسية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ الهوية وتحقيق التنمية الثقافية المنشودة”.
من جهته، ركز رئيس الملتقى، الأستاذ حبيب منوسي، على أهمية الانفتاح والإقبال على الآخر وتقبل الاختلاف اللغوي، مشيرا إلى أن التنوع يعد “خاصية تكوينية في الشعوب يجب التقرب منها عبر بوابات متعددة”.
وفي ذات السياق، بدورهم, تطرق عدة أساتذة جامعيين وباحثين إلى مواضيع تتعلق بالترجمة ودور النشاطات المدرسية في تعزيز التنوع الثقافي واللغوي وإسهام اللغة في الاستقرار الاجتماعي, إلى جانب الرقمنة والتكنولوجيات الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال